اعلن سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي انه ليس لديه خطط لخلافة ابيه في رئاسة الدولة وانه لايعتقد بأن الشعب الليبي سوف يقبله باية حال.
ولكنه قال امام ندوة عن ليبيا على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت بالاردن انه لايعتقد ان الشعب الليبي سوف يقبل به كزعيم بسبب طبيعة شخصيته التي قال انها احيانا ماتكون متسرعة جدا ومتشددة جدا. وقال انه لايعتقد انه لهذا السبب شخصية ذات شعبية في ليبيا.
وقال سيف الاسلام انه ووالده لم يطرحا هذا الامر للحديث ابدا مضيفا انه لايعتقد انه في مخططه او خطط والده اعداده ليكون الزعيم القادم للبلاد.
ولعب سيف الاسلام دورا من وراء الستار في المصالحة التي تمت بين ليبيا وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وفي دفع التعويضات لضحايا تفجيرات بقنابل خلال الثمانينات.
ورفعت عقوبات الامم المتحدة عام 2003 بعد ان تحملت ليبيا المسؤولية عن تفجير طائرة بان امريكان فوق لوكربي عام 1988 ووافقت على صفقة تعويضات.
وقال سيف الاسلام ان العلاقات مع واشنطن تواصل تحسنها وانه يتوقع امكانية اقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الدولة الغنية بالنفط والولايات المتحدة قريبا وان ليبيا سيكون بوسعها رفع تمثيل بعثتها الدبلوماسية في واشنطن.
واضاف انه بحلول نهاية العام الحالي سيكون هناك سفارة لبلاده في واشنطن كما سيكون للاميركيين سفارة في طرابلس ومركز ثقافي. وقال سيف الاسلام ان الدولتين تنسقان فيما بينهما بما في ذلك المسائل الامنية. واردف سيف الاسلام ان بين الجانبين تعاونا ممتازا في مجال المخابرات وكذلك علاقات جيدة جدا ان لم تكن ممتازة على الصعيد الاقتصادي وان الشركات الامريكية بدأت العودة للاسواق الليبية.
واختتم قائلا ان الدولتين ليسا اعداء وانهما ربما لايكونان حلفاء بصورة وثيقة ولكن بينهما صداقة جيدة جدا.