اعلن نجل آخر حاكم لامارة حائل التي بسطت نفوذها على جزء من المملكة العربية السعودية من باريس عن تشكيل حزب سياسي معارض ودعا الى احلال الديمقراطية بالوسائل السلمية في المملكة.
وقال الامير طلال محمد الرشيد نجل اخر حاكم لامارة حائل (شمال غرب السعودية) التي بسطت نفوذها بين 1835 و1921 على قسم من المملكة السعودية الحالية "نعلن ميلاد جبهة المعارضة السعودية الديمقراطية التي ستعمل على ارساء الديمقراطية الحقة وانشاء مؤسسات تضمن قيم العدالة والمساواة في السعودية".
واضاف الامير طلال اللاجىء في فرنسا منذ 1980 ان "الجبهة تخير النظام بين امرين: فاما ان يعلن عن اطلاق الحريات وتنظيم حياة العدل والمساواة حول مفاهيم الديمقراطية او ان ينسحب من الحكم بسلام".
وتابع نجل محمد الثاني بن طلال الرشيد اخر امراء الرشيد احد فروع قبيلة شمر "ستطلق الجبهة محطة تلفزيونية من احد البلدان الاوروبية بالاضافة الى صحيفة في غضون شهرين او ثلاثة لدعوة السعوديين الى ثورة داخلية ضد الاستبداد ونهب المال العام".
واشارت مضاوي الرشيد بنت الامير طلال الاكاديمية السعودية المقيمة في لندن الى انه "بالرغم من عدم وجود احصاءات رسمية حول تعداد القبائل في دول المنطقة فان عشائر شمر يعدون اليوم بمئات الالاف وهم موجودون خاصة في السعودية والعراق وسوريا والكويت وقطر والامارات العربية المتحدة".
واكد الامير طلال الذي قال ان عدد الاعضاء الناشطين في الجبهة حوالي الفين اغلبهم في السعودية انه يحظى بدعم قبيلة شمر .
واضاف "اذا ما واصل النظام الاستبداد ونهب المال العام فسندعو الى ثورة شعبية وسننسق مع التنظيمات المعارضة داخل السعودية وخارجها" وخاصة الحركة الاسلامية للاصلاح التي تتخذ من لندن مقرا. وتدعو الحركة الاسلامية للاصلاح التي شكلت في 1996 من جانبها الى تغيير "سلمي" للنظام السعودي الذي تتهمه "بالفساد وباعتماد اساليب غير ديمقراطية".
وقالت الجبهة المعارضة الجديدة في بيان نشر السبت في باريس "لا توريث لرقابنا بعد اليوم لا مبايعة بعد اليوم لا طاعة لآل سعود (..) وعلى العالم ان يساندنا في معركة تقرير مصيرنا وحكم انفسنا لنساهم في بناء عالم جديد خال من الارهاب وايديولوجياته وخال من العنف وكراهية الاخر".