نجاد يعتبر انتخابه ”ثورة اسلامية جديدة”

تاريخ النشر: 29 يونيو 2005 - 01:08 GMT

نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية الاربعاء، عن الرئيس الايراني المنتخب المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد قوله ان المفاجاة التي اثارها انتخابه تعني حصول "ثورة اسلامية جديدة ستمتد قريبا الى العالم اجمع".

وقال الرئيس الايراني خلال لقاء مساء الثلاثاء مع عائلات ضحايا اعتداء حصل عام 1981 ان "ثورة اسلامية جديدة حصلت بفضل دماء الشهداء وثورة 1384 (السنة الايرانية الحالية)، والله سيرفع الظلم من العالم".

واضاف ان "عصر القمع والحكم الاستبدادي والظلم يولي" مشيرا الى الولايات المتحدة، مؤكدا ان "موجة الثورة الاسلامية ستشمل قريبا العالم اجمع".

ويذكر هذا الخطاب بالاعوام الاولى للثورة الاسلامية في ايران التي اشاد احمدي نجاد "بنقاوتها" مما اثار قلق الاوساط الغربية.

وكانت ايران تخلت منذ اعوام عدة عن مسعاها لتصدير ثورتها وخصوصا انها دفعت الثمن في حربها ضد العراق بين عامي 1980 و1988 حين دعمت الدول الغربية ومعظم الدول العربية صدام حسين. وكان الرئيس الايراني وعد في اول مؤتمر صحافي عقده بعد انتخابه بحكومة "معتدلة" مؤكدا انه "لن يكون هناك مكان للتطرف".

لكن نبرته مساء الثلاثاء، ذكرت بالاجواء الثورية وكان يخاطب اقرباء ضحايا اعتداء طاول مقر حزب الجمهورية الاسلامية في 28 حزيران/يونيو 1981 وادى الى مقتل 70 شخصا بينهم العديد من النواب والوزراء ورئيس القضاء انذاك آية الله محمد حسيني بهشتي.

وشكل هذا الاعتداء احد ابرز الحوادث التي شهدتها الثورة الاسلامية في بداياتها ونسب الى "مجاهدي خلق".