نجاد يتعهد بدفاع ايران عن حقها في القطاع النووي حتى النهاية

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2006 - 12:47 GMT

اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في خطاب بثه التلفزيون الايراني الاربعاء ان ايران "ستقاوم حتى النهاية" للدفاع عن حقها في القطاع النووي على الرغم من التهديدات بفرض عقوبات من الامم المتحدة.

وقال احمدي نجاد في الخطاب الذي القاه من ساننداج عاصمة كردستان الايرانية ان "الشعب الايراني سيقاوم حتى النهاية للدفاع عن حقه في المجال النووي".

واضاف ان "الوقت يأتي في مصلحة ايران وكل يوم يمضي يحتم على الاوروبيين التراجع خطوة والاعتراف بحق ايران بينما يتقدم الشعب الايراني الى الامام باتجاه قمة التكنولوجيا".

وذكر الرئيس الايراني بان ايران ستنظم قبل نهاية السنة الايرانية في آذار/مارس 2007، "العيد الاكبر لاعلان ايران دولة نووية".

وشجب الرئيس الايراني ايضا موقف القوى الكبرى التي تريد، على حد قوله، "منع تقدم الشعوب".

وقال "انهم يكذبون حين يقولون انهم يعارضون الاسلحة النووية والكيميائية لان مخازنهم ممتلئة بالاسلحة الذرية والكيميائية".

وتعمل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والمانيا على الاتفاق على نص مشروع قرار لفرض عقوبات على ايران بسبب برامجها النووية والبالستية بسبب تردد الروس والصينيين.

وقرر سفراء الدول الست الذين اجتمعوا الاثنين في مقر البعثة الفرنسية لدى الامم المتحدة ان يتركوا لخبرائهم مهمة توضيح بعض الجوانب التقنية في مشروع القرار المتعلق بالعقوبات الذي يناقش منذ ثلاثة اسابيع قبل الالتقاء مجددا الاربعاء.

والثلاثاء اعلن الرئيس الايراني خلال مؤتمر صحافي عن رغبة بلاده في اقامة ستين الف جهاز طرد مركزي لانتاج الوقود للمحطات النووية المدنية.

وصرح احمدي نجاد "نريد انتاج الوقود النووي، وفي النهاية يجب ان يكون لدينا 60 الف جهاز طرد مركزي. يجب ان نواصل السير على هذا الطريق. نحن في بداية الطريق".

وكان يرد على سؤال حول هدف ايران المعلن بنصب حوالى ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي بحلول اذار/مارس 2007.

وردت ايران بلهجة شديدة على هذا الاعلان معتبرة ان ذلك يشكل الدليل على رغبة ايران في امتلاك السلاح النووي.

واكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهة اخرى في تقرير سري حصلت عليه وكالة فرانس برس ان ايران تتابع برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وبين 13 اب/اغسطس والثاني من تشرين الثاني/نوفمبر ضخت ايران في اجهزة الطرد المركزي في نطنز (وسط) "حوالى 34 كلغ" من وقود اليورانيوم ما اتاح انتاج كمية صغيرة من اليورانيوم المخصب بحسب هذا التقرير.