نجاد: مستعدون للحوار مع أمريكا

تاريخ النشر: 10 فبراير 2009 - 11:28 GMT
أبدى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، الثلاثاء استعداد بلاده لإجراء حوار مع الولايات المتحدة الاميركية، "في اطار من المساواة والاحترام المتبادل".

وقال نجاد، في اجتماع حاشد بمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة الاسلامية الثلاثاء "أعلنت الادارة الاميركية الجديدة انها تريد احداث تغيير ومتابعة حوار. التغيير الحقيقي يجب أن يكون جوهريا وليس تكتيكيا. الامة الايرانية ترحب بوضوح بالتغييرات الحقيقية. ايران مستعدة لاجراء محادثات ولكن في أجواء عادلة وعلى أساس الاحترام المتبادل".

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قال، الاثنين "اتوقع ان نبحث في الاشهر المقبلة عن فرص يمكن توفيرها حتى نتمكن من الجلوس الى الطاولة وجها لوجه" مع ايران.

واضاف "اعتبر ان الامكانية متوافرة, على الاقل, لقيام علاقة من الاحترام المتبادل". لكنه شدد على ان "الوقت حان الان لايران لتبعث مؤشرات تثبت انها تريد التصرف بطريقة مختلفة".

ويتواجه البلدان بشأن عدة ملفات بينها البرنامج النووي الايراني الذي تؤكد ايران انه مدني في حين تشتبه الدول الغربية في انه يخفي طموحات عسكرية.

وقال اوباما "اتوقع ان نبحث في الاشهر المقبلة عن فرص يمكن توفيرها حتى نتمكن

من الجلوس الى الطاولة وجها لوجه, مع انفتاح دبلوماسي سيتيح لنا وضع سياستنا في اتجاه جديد".

بيد ان الرئيس الايراني وجه تحذيرا للولايات المتحدة، بأن "العالم لا يرغب في ان تتكرر المرحلة السوداء (للرئيس السابق جورج) بوش (..) واذا حاول البعض تكرار تجربته وان كان ذلك باساليب جديدة, فعليهم ان يدركوا ان مصيرهم سيكون اسوأ من مصير بوش".

وعدد الرئيس الايراني الانجازات العلمية والتكنولوجية لبلاده وخصوصا في المجال

النووي فضلا عن وضع قمر صناعي في المدار اخيرا مؤكدا ان "ايران اضحت قوة عظمى".

واضاف "بفضل الله ومقاومة الشعب الايراني زال الى الابد شبح تهديد ايران (..) واني اعلن رسميا ان ايران اصبحت قوة عظمى فعلية".

وتحتفل ايران بذكرى الثورة الاسلامية في الثاني والعشرين من شهر باهمان بالتقويم الفارسي، الموافق في العام الحالي العاشر من فبراير/شباط.

للمناسبة، شارك عشرات الآلاف بتظاهرة في طهران، رفعوا خلالها يافطات كتب عليها "الموت لامريكا" و"الموت لاسرائيل". كما شوهد اطفال وضعوا عصابات راس خضراء كتب عليها "خامئني انا من اتباعك" في اشارة الى المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامئني.

وعرض في طهران مجسم للصاروخ الذي اطلقته في الاونة الاخيرة ايران الى الفضاء لوضع قمر اصطناعي على المدار وكتب على يافطة "هذا يجسد تقدما في مجال العلوم والتكنولوجيا". كما جلب متظاهرون حمارا رسموا على احد جانبيه علم اسرائيل وعلى الجانب الاخر العلم الامريكي.

وشهد هذا التاريخ عام 1979 انهيار حكومة شاه ايران المدعومة من الولايات المتحدة، الذي غادر ايران في يناير/كانون الثاني. وفي وقت لاحق من هذا العام اقتحم طلبة متشددون السفارة الامريكية في طهران واحتجزوا 52 رهينة أمريكية لمدة 444 يوما. وقطعت واشنطن العلاقات الدبلوماسية مع ايران عام 1980.