أعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاحد ان الحل الوحيد لصراع الشرق الاوسط هو حصول الفلسطينيين على الديمقراطية بعد ان اثار غضبا في الاسبوع الماضي بالدعوة الى "محو اسرائيل من الخريطة."
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عنه قوله ان افضل خطوة ستكون سياسية وليست عسكرية.
واردف قائلا بعد اجتماع مع الزعيم الروحي الايراني اية الله على خامنئي ان"الحل المنطقي الوحيد للقضية الفلسطينية هو اجراء انتخابات حرة بمشاركة الفلسطينيين داخل وخارج الاراضي المحتلة والاعتراف بشرعية الامة ."
وعندما تستخدم ايران عبارة "الاراضي المحتلة" فهي لا تقصد عادة الضفة الغربية وقطاع غزة فقط وانما اسرائيل كلها والتي لا تعترف ايران بحقها في الوجود.
ويبدو ان احمدي نجاد يدعو الى التمثيل الديمقراطي الكامل للاجئين والمهاجرين الفلسطينيين في اي مكان.
واثارت تصريحاته في الاسبوع الماضي انتقادات دولية حادة من بينها توبيخ من مجلس الامن الدولي.
وقال احمدي نجاد يوم الاحد "سأطلب من كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ان يضع في برنامجه تشكيل حكومة فلسطينية ديمقراطية وشرعية."
ومن المتوقع ان يزور عنان ايران خلال الاسبوع او الاسبوعين المقبلين .
واستدعت عدة دول سفراء ايران في الاسبوع الماضي للحصول على تأكيدات بأن طهران لا تخطط لشن هجوم عسكري.
وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا ان تصريحات احمدي نجاد زادت من المخاوف بان ايران تخطط لصنع اسلحة نووية.
وتقول طهران ان برنامجها النووي سلمي تماما.