ذكر مسؤول في مكتب الرئاسة الايرانية ان الرئيس محمود احمدي نجاد لن يزور افغانستان، وذلك بعد ان ذكرت وكالة مهر للانباء انه من المقرر ان يقوم بزيارة ليوم واحد الى كابول (امس الاثنين).
ونفى المسؤول لوكالة فرانس برس ما ذكرته وكالة مهر بان احمدي نجاد سيجري محادثات مع نظيره حامد كرزاي في كابول.
وفي وقت سابق من الاثنين اتهم وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الولايات المتحدة وبريطانيا بنشر الارهاب في المنطقة. وقال خلال مؤتمر عن التعاون الاقليمي في اسيا الوسطى «اتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وقواتهما في افغانستان وباكستان بتشجيع الارهاب في المنطقة».
واضاف متكي ان «القواعد الاجنبية لا تهدف الى توفير الاستقرار والامن بل اقيمت لغرض توسعي وبغية التدخل في شؤون بلدان المنطقة»، في اشارة الى انتشار القوات الغربية، وخصوصا الاميركية في افغانستان والعراق ودول الخليج.
وتدعو ايران الى انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من افغانستان بحجة ان وجودها يزيد من تمرد طالبان.
ورغم الخصومة بين واشنطن وطهران فإنهما تشتركان في عداوتهما لطالبان السنية المتطرفة التي حكمت كابول من 1996 وحتى 2001 قبل ان يطيح بها الغزو الاميركي.
البوابة