وكانت الدول الكبرى طلبت من مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا استئناف مفاوضاته مع ايران بهدف كسر الجمود بشأن برنامجها النووي.
ويقول نجاد إن ايران ستمضي قدما في هذا البرنامج الذي وصفه بالسلمي.
ورفض الرئيس الايراني عرضا من الاتحاد الأوروبي للدخول في محادثات حول برنامج ايران النووي.
وقال أحمدي نجاد ان ايران ستناقش المسألة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الآن فصاعدا، ولكن بريطانيا وفرنسا وألمانيا اتهمت ايران بعدم التعاون مع الوكالة.
وقالت الدول الثلاثة في بيان شديد اللهجة إن إجابة ايران على أسئلة الوكالة غير مقبولة.
وقال مبعوث بريطانيا الى الوكالة سيمون سميث انه "طالما بقي عدم التعاون هو خيار ايران فسنبقى مصممين على توضيح ثمن ونتائج خيارها هذا".
وكانت تقارير قد ذكرت نقلا عن دبلوماسيين أن خططا لاستصدار قرار جديد من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإيراني قد تم التخلي عنها.
وقال دبلوماسيون رفضوا الكشف عن هوياتهم لوكالات أنباء إن الدول الغربية تخلت عن خطط استصدار قرار جديد من الوكالة الدولية بعد أن واجهت معارضة قادتها الصين وروسيا.
وأفادت الأنباء أن بعض المعترضين على هذه الخطوة رأوا أنها غير ضرورية بعد صدور قرار مجلس الأمن مساء الاثنين والذي فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران.
وكانت تقارير إعلامية، مساء الاثنين، قد أوردت أن روسيا أصرت على عدم إصدار الوكالة الدولية قرارا بشأن البرنامج النووي الإيراني مقابل موافقتها على إصدار مجلس الأمن قرارا لتشديد العقوبات على طهران.
لكن دبلوماسيين في فيينا نفوا التوصل إلى أي صفقة من هذا النوع.
وقال دبلوماسي غربي إن المندوب الروسي لدى الوكالة، جريجوري بيردينيتوف، "نفى ذلك".