نجاة كرزاي من هجوم بالصواريخ ومقتل 47 طالبانياً بمواجهات

تاريخ النشر: 10 يونيو 2007 - 11:27 GMT
البوابة
البوابة
نجا الرئيس الأفغاني حميد كرزاي من هجوم بالصواريخ في إقليم "غازني" وسط أفغانستان الأحد وفق مصادر حكومية، وفي الغضون فقدت طالبان نحو 50 مقاتلاً في مواجهات متفرقة بأنحاء البلاد.ونقلت الأسوشيتد برس عن مسؤول حكومي، رفض الافصاح عن اسمه، أن الهجوم وقع أثناء إلقاء كرزاي كلمة أمام مواطني مقاطعة "آندار" في إقليم "غازني."وأوضح المصدر أن القذائف الصاروخية أخطأت الهدف، فيما واصل كرزاي كلمته.وأشار إلى أن الهجوم لم يربك برنامج الرئيس الأفغاني، الذي أكمل زيارته للمنطقة وقفل عائداً إلى كابول.

وتبنت حركة طالبان، وعلى لسان الناطق باسمها قاري يوسف أحمدي مسؤولية الهجوم.وعلى الصعيد الميداني، اندلعت اشتباكات بين الشرطة الأفغانية ومقاتلي طالبان شمال غربي البلاد، مما أدى لسقوط 20 قتيلاً بين صفوف المسلحين، بجانب قتيلين من رجال الأمن.

فيما خلفت هجمات جوية واشتباكات في الجنوب، 27 مسلحاً قتيلاً، بحسب مصادر أمنية أفغانية.

وقال قائد شرطة إقليم "بادغيس"، الجنرال محمد أيوب نايزيار، إن مقاتلي طالبان هاجموا ثلاثة نقاط تفتيش تابعة للشرطة في مقاطعة "مورغاب."وصدت القوات الحكومية الهجوم، فيما طاردت التعزيزات العسكرية التي وصلت المنطقة، فلول المهاجمين.

ونجم عن الاشتباكات، التي استمرت لمدة ست ساعات، مقتل 20 مسلحاً واثنين من رجال الشرطة.وفي عملية مماثلة، اشتبكت قوة دولية وأفغانية مشتركة مع مليشيات مسلحة في إقليم زابول الجنوبي.وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغاني، إن القوة استعانت بغطاء جوي، وأدى القصف إلى مقتل 27 مسلحاً.

وعلى صعيد متصل، اعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل أحد جنودها، وإصابة أربعة آخرين بمواجهات مع مسلحين في مقاطعة "سانغين" بإقليم "هلمند."وتعد سانغين مركز عمليات عسكرية واسعة ينفذها حلف شمال الأطلسي "ناتو" ضد مليشيات الحركة المتشددة التي أطاح بها الغزو الأمريكي لأفغانستان في أواخر عام 2001.