نجا رئيس الاستخبارات العسكرية اليمنية العميد علي السياني، من محاولة اغتيال في وسط صنعاء، لكن قتل شخصان وجرح أربعة آخرون في الهجوم.
وقالت تقارير أن احد الأشخاص ألقى قنبلة على سيارة عسكرية قرب مصلحة الجمارك، كانت تقل السياني ، ما أدى إلى مقتل أحد المهاجمين الذين تعطلت سيارتهم، بالاضافة إلى شخص مدني
وأفيد ان الشرطة عثرت على قنبلتين أخريين في حوزة المهاجم القتيل إلا أن المصادر الرسمية لم تكشف عن شخصية المستهدف ولا دوافع الهجوم الذي ربطت بعض التلميحات بينه وبين أنصار تنظيم الشباب المؤمن، الذي يتزعمه رجل الدين المتشدد بدر الدين الحوثي
ورجحت المصادر أن يكون منفذ الهجوم الفاشل في صنعاء ينتمي إلى مجموعة إرهابية متطرفة كانت استهدفت بالأسلوب ذاته سيارات عسكرية في المدينة خلال الأسابيع الماضية، غير أن مصادر أمنية أكدت أن التحقيقات توصلت إلى نتائج مهمة ومعلومات خطيرة حول مخطط إرهابي يستهدف أمن اليمن وشخصيات أمنية وعسكرية ومدنية في الحكومة ومنشآت ومصالح أجنبية، وسيتم الكشف عن تفاصيل هذه التحقيقات في الوقت المناسب