اعلن وزير الخارجية الصومالي ان الانفجارين اللذين اسفرا الاثنين عن مقتل سبعة اشخاص امام البرلمان الانتقالي في بيداوة (شمال غرب مقديشو) كانا "محاولة لاغتيال الرئيس" بالوكالة عبد الاله يوسف احمد.
وقال وزير الخارجية اسماعيل محمد حري في العاصمة الكينية نيروبي حيث يقوم بزيارة رسمية "كان ذلك هجوم يهدف الى اغتيال الرئيس بهدف زعزعة الحكومة".
واضاف ان "المهاجمين كانوا يعلمون ان الرئيس كان يلقي كلمة امام البرلمان"، مضيفا "انه عمل اجرامي ضد حكومة الصومال".
وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن ديناري في وقت سابق "لدينا ستة قتلى.. ثلاثة حراس شخصيين وثلاثة مدنيين. أعضاء البرلمان والمسؤولون سالمون" مضيفا أن الشرطة تطارد المسؤولين عن الانفجار.
وكان وزير الخارجية الصومالي اسماعيل هره اعلن انها محاولة "لاغتيال" الرئيس عن طريق سيارة مفخخة اثناء مغادرة موكبه لمبنى البرلمان في بيداوه.
وقال الوزير "كانت محاولة لاغتيال الرئيس" مضيفا أن شخصا واحدا لاقى حتفه اثر انفجار سيارة ملغومة قرب مبنى البرلمان. وقال أحد السكان ان النواب كانوا مجتمعين للموافقة على الحكومة الجديدة.
وقال الوزير في العاصمة الكينية نيروبي ان السيارة انفجرت "أثناء مرور ركب الرئيس في طريقه الى مقر اقامته". مؤكدا "انه بخير".
وكانت قناة "الجزيرة" ذكرت في وقت سابق أن انفجارا وقع داخل مبنى البرلمان. وقال مراسلها انه سمع تقارير متضاربة عن احتمال وقوع انفجارات أخرى حول المبنى.