وبحث وزراء وقادة فصائل سياسية عن مكان يحتمون به واختبأوا وراء السيارات بعد سماع صوت أعيرة نارية أثناء الاحتفال بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لسقوط الحكومة الشيوعية في أيدي المجاهدين.
وقال ظاهر عظيم المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية ان كرزاي بخير ولكن طالبان التي أعلنت المسؤولية عن الهجوم قالت ان ثلاثة من مقاتليها قتلوا.
وذكر متحدث باسم قوة المعاونة الامنية الدولية بقيادة حلف شمال الاطلسي أن الجنرال الامريكي دان مكنيل قائد القوات الدولية في أفغانستان كان يحضر الاحتفال أيضا ولكنه بخير.
وقال مسؤول من الشرطة ان اثنين من أعضاء البرلمان اضافة الى عدد من المدنيين أصيبوا في اطلاق النيران.
ورصد شاهد من رويترز نحو خمسة مدنيين مصابين. وقال ان اطلاق النيران جاء فيما يبدو من مبنى يقع على بعد مئات الامتار من مكان الاحتفال قرب قصر الرئاسة.
وأبلغ ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان من مكان غير معروف أن مقاتلي طالبان نفذوا الهجوم.
وتابع "قتل ثلاثة من مهاجمينا وتمكن ثلاثة من الفرار. استخدمت أسلحة صغيرة وقذائف صاروخية في الهجوم."
وفور الهجوم احتمى أعضاء الفرقة الموسيقية العسكرية بزيهم الرسمي وسط الجنود العاديين في محاولة للابتعاد عن اطلاق النيران بينما اتخذ جنود اخرون وحراس كرزاي الذين كانوا يرتدون زيا أسود اللون مواقعهم في الطرق قرب مكان الاحتفال.
وذكر متحدث باسم الامم المتحدة أن عددا من الدبلوماسيين كانوا يحضرون الاحتفال أيضا ولكنهم بخير.
ونجا كرزاي من عدة محاولات اغتيال في السنوات الاخيرة.