هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صباح الإثنين، والد الطفل محمد حسين أبو خضير الذي يعتقد أن مستوطنين اختطفوه وقتلوه، الأسبوع الماضي، من أمام منزله في بلدة شعفاط، شمالي القدس المحتلة، واصفاً حادثة القتل بـ”العمل الشنيع″.
وقال عوفير جندلمان، المتحدث باسم نتنياهو، “تحدث رئيس الوزراء قبل قليل هاتفيا مع حسين أبو خضير، والد الفتى المرحوم محمد، وأعرب عن صدمته وصدمة الشعب الإسرائيلي إزاء القتل الشنيع″.
وأضاف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) “رئيس الوزراء قال لوالد الفتى المرحوم: نرفض التصرفات الوحشية أياً كانت، وقتل ابنك عمل شنيع ولا يمكن لأي إنسان أن يقبله”.
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، إنه يجب التعامل مع قتلة الفتى الفلسطيني، محمد حسين أبو خضير (17 عامًا)، الذي عثرت الشرطة الإسرائيلية على جثته محترقة بالقدس الغربية الأربعاء الماضي كـ”إرهابيين”.
وقال يعالون، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، مساء الأحد: “أشعر بالخجل والترويع من القتل الوحشي للصبي محمد أبو خضير”.
وأضاف: “هؤلاء القتلة الوضيعون لا يمثلون الشعب اليهودي ولا قيمه ويجب التعامل معهم كإرهابيين”.
وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي: “يجب علينا محاربة مرتكبي هذه الأعمال وأولئك الذين يرسلونهم بيد من حديد”.
ومنذ الأربعاء الماضي، تسود الأراضي الفلسطينية حالة من الغضب، حيث عثرت الشرطة الإسرائيلية، في ذلك اليوم، على جثة محترقة قرب بلدة دير ياسين في القدس الغربية، تبين فيما بعد أنها للطفل محمد أبو خضير، الذي تتهم عائلته مستوطنين إسرائيليين باختطافه من أمام منزله في البلدة، ومن ثم قتله.
وفجّر اختطاف وقتل الفتى أبو خضير حالة غضب شديدة لا سيما مع إعلان طبيب فلسطيني شارك في تشريح جثته أن الفتى تم إحراقه حيا حتى الموت.