نتنياهو يعزز تقدمه مع فرز أكثر من 84% من أصوات الناخبين

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2022 - 09:24 GMT
بنيامين نتنياهو وزوجته سارة
بنيامين نتنياهو وزوجته سارة

عزز معسكر رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بنيامين نتنياهو الأربعاء، تقدمه مع فرز أكثر من 84 بالمئة من أصوات الناخبين، حيث بات يجوز على 65 مقعدا ستؤهله لتشكيل حكومة يتوقع لها ان تصبح الأكثر يمينية في تاريخ البلاد.

وفي المقابل، أظهرت للمعطيات التي تنشرتها لجنة الانتخابات المركزية تباعا، تراجع حظوظ معسكر رئيس حكومة تصريف الاعمال يائير لبيد، الذي يضم أحزابا يمينية ووسطية ويسارية الى جانب حزب عربي اسلامي، الى 50 من اصل 120 مقعدا في الكنيست (البرلمان)، 

وهناك 5 مقاعد حصل عليها تحالف الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير بزعامة أيمن عودة وأحمد الطيبي.

ولا يزال هناك نحو نصف مليون صوت بانتظار فرزها بعدما وصلت في مغلفات الى اللجنة، وهي تعود لجنود ومرضى في المستشفيات وسجناء.

وبحسب النتائج الحقيقة المحدثة، وفرز 84 % من الأصوات، وتوزيع هذه النسبة إلى مقاعد، 

وبناء على نتائج عمليات فرز الاصوات حتى ظهر الأربعاء، فقد حصل الليكود على 31 مقعدا، تلاه حزب لبيد "يش عتيد" 24 مقعدا، ثم "الصهيونية الدينية" 14 مقعدا، و"المعسكر الوطني" 12 مقعدا، ومثلها لحزب "شاس" الديني.

كما حصل حزب "يهدوت هتوراة" على 8 مقاعد، و"يسرائيل بيتينو" 5 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة التي يتزعمها منصور عباس 5 مقاعد، وحزب العمل 4 مقاعد، والجبهة والتغيير، 5 مقاعد.

"نصر كبير"

وغداة ظهور استطلاعات الخروج التي أشارت الى حصول معسكره على الاغلبية الضرورية لتشكيل الحكومة، خاطب نتنياهو مؤيديه من المقر الانتخابي المركزي لحزبه قائلا: "نحن أقرب إلى نصر كبير".

وتعهد الرجل الذي يعد اكثر رؤساء حكومات اسرائيل بقاء في السلطة ""بتشكيل حكومة وطنية"، مضيفا ان "طريقنا، طريق الليكود، أثبت أنه الطريق الصحيح".

على ان الجميع في اسرائيل يظلون مترقبين، حيث ان فروقات طفيفة في الأرقام مع فرز الأصوات وصدور النتائج الرسمية، قد تبدّل المشهد جذريا.

وكان حزب ليكود تقدم بشكوى للجنة الانتخابات المركزية تحدث فيها عن حدوث تزوير في صناديق اقتراع في البلدات العربية، لكن الاخيرة اكدت انه "لا أساس لمزاعم التزوير".

وقالت وسائل اعلام ا ن نتنياهو أجرى اتصالات هاتفية مع رؤساء الأحزاب التي تشكل معسكره، وهي "الصهيونية الدينية"، "شاس"، "يهدوت هتوراه"، تمهيدا للمفاوضات الائتلافية التي قد يتم تكليفه بها في ضوء نتائج الانتخابات.