وصف نتنياهو حادث التدافع الذي وقع مساء أمس خلال حفل "لاك بوعومر" الديني اليهودي وأسفر عن مصرع ونفوق 44 شخصا وإصابة أكثر من 150 آخرين، بأنه "كارثة مروعة"، وطلب من الجميع الصلاة من أجل شفاء الجرحى.
وأعلن نتنياهو، الذي وصل إلى موقع الحادث، الحداد الوطني يوم الأحد القادم، متعهدا بإجراء "تحقيق شامل وجدي ومفصل لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل".
ولفت رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى أن الشرطة نفذت على وجه السرعة عملية إخلاء الموقع من الناس عقب وقوع الحادث، مشددا على أن تصرفات قوات الإجلاء والأمن أتاحت تفادي وقوع مسألة أكبر بكثير.
في غضون ذلك، أمر المدعي العام، المستشار القانوني للحكومة، أفيخاي ماندلبليت، وحدة التحقيقات الداخلية في الشرطة الإسرائيلية بإجراء تحقيق في إهمال محتمل من قبل عناصر الشرطة خلال الحادث.
44 قتيلا
وأفادت السلطات الصحية الإسرائيلية بوقوع عشرات القتلى والجرحى بين المستوطنين إثر تدافع خلال احتفال ديني في جبل الجرمق (ميرون) شمالي إسرائيل هذه الليلة.
وكانت تقارير إعلامية ذكرت في بادئ الأمر أن منصة انهارت خلال احتفال "لاك بوعومر" الديني في جبل ميرون في الجليل، ولكن مسؤولين قالوا فيما بعد إنه يبدو أن القتلى ماتوا نتيجة الاختناق أو السحق تحت الأقدام خلال تدافع.
وقال متحدث باسم خدمة الإنقاذ إن 38 شخصا لقوا مصرعهم إثر انهيار جسر أثناء إحياء إحدى المناسبات الدينية لليهود في منطقة الجليل.
وفي وقت لاحق، قالت القناة "13" الإسرائيلة إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 44 قتيلا.
