قال الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند الخميس، إن محادثات السلام في الشرق الأوسط المقرر أن تجرى في باريس يوم الأحد ليس هدفها أن تحل محل المفاوضات الثنائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال أولوند أيضاً إن محادثات السلام السورية يجب أن تستأنف سريعاً وأن تضم كل أطياف المجتمع السوري واللاعبين الإقليميين وأن تجرى تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأضاف أن تصاعد العنف في ليبيا أمر يبعث على القلق لكنه أوضح أن تقسيم البلاد ليس خياراً مطروحاً.
من جانبه اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس، ان مؤتمر السلام المقرر عقده في 15 كانون الثاني/يناير في فرنسا هو “خدعة”، مؤكداً ان حكومته ترفض لعب اي دور فيه.
وقال نتانياهو خلال لقاء مع وزير الخارجية النروجي بورغ بريندي في القدس، ان ” هذا المؤتمر هو عبارة عن خدعة فلسطينية برعاية فرنسية تهدف إلى اعتماد مواقف اخرى معادية لاسرائيل”، متحدثاً قبل انعقاد المؤتمر الاحد بمشاركة 70 دولة في مسعى لاحياء جهود السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين.