قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين إن حكومته تعمل بحزم منعا لأي تدهور أمني في القدس، متهما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتحريض على العنف.
وأوضح نتانياهو في اجتماع لحزب الليكود، أن عباس لم يتوقف ليوم واحد عن التحريض ضد إسرائيل، مشيرا إلى أن رئيس السلطة المسؤول الرئيسي عن موجة العنف التي تجتاح القدس منذ عدة أيام واتسعت حدتها نهاية الاسبوع الماضي.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن كل من يمس بأمن إسرائيل ويحاول أن يعرض أمن مواطنيها للخطر، سيعاقب، مشيرا إلى أنه
أصدر تعليمات لقوات الأمن الإسرائيلية بالعمل بحزم في القدس وفي أي مكان يلقي فيه العرب الحجارة.
وفي ردها على هذه التصريحات، اعتبرت الأحزاب العربية في إسرائيل أن نتانياهو لا يعمل كرئيس حكومة بل كزعيم متطرف.
الى ذلك نجا اربعة صيادين فلسطينيين كانوا في عداد المفقودين فجر الاثنين عندما اطلقت البحرية الاسرائيلية النار على قارب صيد قرب شواطئ جنوب قطاع غزة مما ادى الى اصابة اثنين من الصيادين بجروح، حسبما افادت نقابة الصيادين وشهود.
وقال سامي العمصي رئيس نقابة عمال الصيد البحري في غزة في بيان تلقته فرانس برس "ندين تدمير قوات بحرية الاحتلال الاسرائيلي لقاربي صيد فلسطينيين قبالة سواحل رفح ما ادى لاصابة صيادين" مبينا "تكلفة القاربين تبلغ نحو 24 ألف دولار".
وذكر شهود عيان ان البحرية الاسرائيلية "استهدفت بالقذائف قارب صيد ما ادى الى تدمير القارب" قرب شواطئ رفح.
وافاد الشهود عن اربعة صيادين كانوا على متن القارب وكانوا في عداد المفقودين "نجوا حيث وصلوا سباحة بعد ظهر اليوم الى شواطئ رفح وبدت عليهم علامات التعب الشديد وهم بصحة جيدة" دون مزيد من التفاصيل.
كما افاد مصدر امني محلي ان زوارق حربية اسرائيلية "اطلقت النار والقذائف في ساعات الفجر الاولى على قارب للصيد قرب المياه الاقليمية قرب الحدود مع مصر ما اسفر عن اشتعال النيران واحتراقه كليا واصابة من فيه".
واكد مصدر طبي ان "الصيادين المصابين نقلا الى مستشفى ابو يوسف النجار في رفح لتلقي العلاج اثر اصابتهما بنيران قوات الاحتلال فجرا".