نتنياهو لا يريد "أي ثغرات" خلال محادثاته مع ترامب بالبيت الابيض

تاريخ النشر: 14 فبراير 2017 - 08:32 GMT
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو

يجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع مستشاريه الثلاثاء في إطار استعداده لأول لقاء يجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض وذلك للتأكد من توافق آراء الطرفين في قضايا الشرق الأوسط وضمان عدم بقاء "أي ثغرات".

وخصص فريق العمل الخاص بنتنياهو معظم يوم الثلاثاء لإجراء مناقشات مع السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر ومستشارين كبار آخرين قبل لقاء ترامب ونتنياهو في المكتب البيضاوي يوم الأربعاء.

وفي حين غادر نتنياهو اسرائيل متوجها إلى واشنطن قال أحد مستشاريه "لن تكون هناك أي ثغرات."

وهذه هي المرة الأولى التي يكون فيها نتنياهو -الذي يرأس ائتلافا يمينيا- في السلطة في نفس الوقت الذي يكون فيه رئيس جمهوري في البيت الأبيض وذلك خلال أربع فترات تولى فيها رئاسة وزراء إسرائيل.

وقد انتهج نتنياهو نهجا حذرا من مسألة دعم حل الدولتين للصراع الإٍسرائيلي الفلسطيني والذي كان حجر الأساس في الدبلوماسية الأمريكية لمدة عشرين عاما.

وخلال حملته الانتخابية كان ترامب يؤيد اسرائيل دون مواربة في كثير من الأحيان فتعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واختار ديفيد فريدمان الداعم للمستوطنات سفيرا في إسرائيل وقال إنه لن يضغط من أجل إجراء محادثات مع الفلسطينيين.

لكن منذ تنصيبه قبل ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع تحولت المواقف. فتم تعليق خطط نقل السفارة إذ أنه جرى توضيح عواقب مثل هذه الخطوة بما في ذلك ما دار في لقاء مع الملك عبد الله عاهل الأردن خلال زيارته التي لم يكن مخططا لها من قبل.

وفيما يتعلق بالمستوطنات يقول ترامب إنه رغم أنه لا يعتبرها عقبة أمام السلام فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة أمرا "ليس جيدا."

وبدلا من الضغط من أجل إجراء محادثات سلام قال ترامب إنه يريد أن يبدأ النقاش بشأن "اتفاق نهائي." وحث إسرائيل في مقابلة مع صحيفة إسرائيل هيوم الأسبوع الماضي على التصرف "بعقلانية" تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط.