نتانياهو يمد يده إلى الفلسطينيين

تاريخ النشر: 26 مارس 2015 - 11:10 GMT
نتنياهو وسع المستوطنات وشن حروبا على غزة وتحدى المجتمع الدولي
نتنياهو وسع المستوطنات وشن حروبا على غزة وتحدى المجتمع الدولي

أعلن بنيامين نتانياهو الذي فاز في الانتخابات التشريعية وكلف رسميا الأربعاء تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة أنه يمد يده إلى الفلسطينيين لكنه أكد ضرورة أن تكون إسرائيل قوية.
وقال نتانياهو أمام الصحافيين بعدما كلفه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين تشكيل الحكومة الجديدة "يدنا ممدودة كإشارة سلام إلى جيراننا الفلسطينيين، وشعب إسرائيل يعلم أن السلام الحقيقي وكذلك مستقبلنا لن يكونا مضمونين إلا إذا كانت إسرائيل قوية".

وقد كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مساء الأربعاء بنيامين نتانياهو رسميا تشكيل حكومته الرابعة وسط أجواء من التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأمام نتانياهو (65 عاما) الذي يحكم إسرائيل منذ 2009 بعد ولاية أولى من 1996 وحتى 1999، نظريا 28 يوما قابلة للتجديد 14 يوما لتشكيل فريقه الحكومي.
وفي حال لم يتمكن رئيس الوزراء المكلف من تشكيل ائتلاف حكومي خلال هذه المدة، يصبح بإمكان ريفلين تكليف زعيم حزب آخر.
ويأتي ذلك بعد انتصاره الكبير في الانتخابات التشريعية في 17 اذار/مارس الماضي على خصومه في يسار الوسط، بالإضافة إلى أنه ضمن أغلبية برلمانية من 67 نائبا من اليمين من أصل 120 في البرلمان.
وفي النظام الإسرائيلي ليس بالضرورة أن يشكل زعيم اللائحة التي تأتي في الصدارة الحكومة بل شخصية نيابية قادرة على تشكيل ائتلاف مع الكتل الأخرى في البرلمان، بما أن أي حزب أو تكتل لن يكون قادرا على الحصول على الغالبية المطلقة.
وقد حاز حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو على 30 مقعدا بينما حاز الاتحاد الصهيوني المنافس لنتانياهو بزعامة هرتزوغ على 24 مقعدا.
ويتوقع أن يحظى نتانياهو بدعم خمسة أحزاب أخرى غير الليكود، بينها الحزبان القوميان، "البيت اليهودي" و"إسرائيل بيتنا"، والحزبان المتشددان شاس واللائحة الموحدة للتوراة وحزب اليمين الوسط الجديد كلنا.
وسيكون على نتانياهو وحكومته تحمل تبعات حملة انتخابية أثارت انقساما في صفوف الإسرائيليين وأدت إلى توتر مع الحليف الأميركي.
أما الفلسطينيون فقد أعلنوا انهم سيقدمون أول لائحة اتهام ضد إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية في الأول من نيسان/أبريل المقبل.