نتانياهو يشكك في تراجع العنف والاحتلال يعتقل 8 من قيادي حماس

تاريخ النشر: 24 يناير 2005 - 01:20 GMT

عبر وزير المال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ابرز منافس لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في حزب الليكود،الاثنين عن شكوكه ازاء تراجع العنف منذ بضعة ايام على الارض.

وقال نتانياهو في اتصال هاتفي من ميامي في الولايات المتحدة مع الاذاعة العامة الاسرائيلية بعد اربع سنوات ونصف من الارهاب، لا تبدو اربعة ايام من الهدوء النسبي ذات معنى.

واضاف ننتظر تغييرا جذريا من جانب الفلسطينيين ويتعلق الامر بمعرفة ما اذا كانت حركة حماس لن تستغل عودة الهدوء من اجل اعادة التسلح بشكل مكثف.

وكان نتانياهو يرد على تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس امس الاحد التي اشارت الى قرب التوصل الى وقف لاطلاق النار مع المجموعات الفلسطينية المسلحة.

وقال عباس في حديث خاص لقناة فلسطين الفضائية ان الحوار الوطني الفلسطيني تقدم بشكل كبير جدا، مضيفا في القريب العاجل سوف يتم التوصل الى اتفاق على وقف اطلاق النار مع اسرائيل.

وعبر نائب حزب الليكود ايهود ياتوم من جهته عن تحفظه ايضا في شأن الهدوء الملاحظ على الارض منذ ايام. وقال للاذاعة ان نار الارهاب لا تزال موجودة تحت الرماد.

سجلت الاحد كل انواع الحوادث في الاراضي (المحتلة) لا سيما هجوم بالمتفجرات على قواتنا في نابلس وهجمات اخرى بالاسلحة الرشاشة في جنوب قطاع غزة.

الا ان ياتوم وصف عباس بشريك اسرائيل لانه يدرك ان الارهاب يمس بمصالح الفلسطينيين.

ميدانيا، اعتقل الجيش الاسرائيلي في 18 كانون الثاني/يناير ثمانية من قياديي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في نابلس في شمال الضفة الغربية، بحسب ما افاد مصدر عسكري الاثنين.

ونفذت خلايا الناشطين التي يقودها هؤلاء عددا من العمليات الانتحارية في اسرائيل وفي الضفة الغربية واعدت سيارات محملة بالمتفجرات لتنفيذ عمليات استشهاديةاخرى، بحسب ما قال المصدر.