اعلنت اسرائيل الثلاثاء، ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مستعد لتلبية دعوة يابانية للقاء قمة بينه والرئيس الفلسطيني محمود عباس في طوكيو، ولكن شريطة ان توجه الدعوة كذلك الى الاميركيين.
ووجه وزير الخارجية الياباني تارو كونو الذي يقوم بجولة في المنطقة، الدعوة للقاء يجمع نتنياهو وعباس في طوكيو خلال الاشهر المقبلة، في محاولة من اليابان لاعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات، مؤكدا ان هذه مبادرة رئيس وزراء اليابان.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤول اسرائيلي قوله ان "اليابانيين جادون، ونحن سنذهب الى اي مكان وفي اي وقت" للقاء عباس.
لكنه اضاف ان "الامر في يد الاميركيين.. نريدهم ان يكونوا مشاركين في العملية، واذا وافقوا وذهبوا، فلن يكون لدينا اية اعتراضات".
وعقب قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الاميركية اليها، قال الفلسطينيون ان الاميركيين لم يعودوا وسطاء نزيهين في العملية السلمية بينهم والاسرائيليين.
وذكر موقع "واللاه" العبري ان وزير الخارجية الياباني وخلال زيارته التي استمرت عدة ايام في منطقة الشرق الاوسط ضمنها فلسطين واسرائيل، التقى مع الرئيس الاسرائيلي ريفلين ونتنياهو، ثم توجه الى رام الله والتقى عباس، مؤكدا ان الطرفين رحبا بمشاركة اليابان.
وذكرت مصادر دبلوماسية للموقع المذكور ان كونو اثار في الاجتماعات المغلقة ضرورة تجديد المفاوضات على اساس حدود عام 1967 وحل الدولتين.
وذكرت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية، اليوم الثلاثاء، أن كونو ناقش - خلال زيارته التي تستمر 6 أيام إلى الشرق الأوسط - قضية القدس في اجتماعات ذات صلة مع نتنياهو بصفته وزير الخارجية بالإنابة، ومع محمود عباس.
وكان كونو اكد في وقت سابق استعداد اليابان المساعدة في استئناف مفاوضات عملية السلام فى الشرق الأوسط، قائلا ستبذل اليابان جهودا لبناء الثقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي كي يتسنى لهما الجلوس على طاولة المفاوضات وتبادل الآراء بشكل صريح.
وفي السياق، نقلت الوكالة اليابانية عن مصدر حكومي ياباني القول إن كونو ونتنياهو اتفقا خلال اجتماعهما في القدس المحتلة على أهمية دور الولايات المتحدة باعتبارها وسيطا في مفاوضات السلام، مضيفا أن وزير الخارجية اليابان نقل الرسالة ذاتها حول الدور الأمريكي إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله خلال محادثاتهما.