نتانياهو: لا لنشر قوات دولية باراضي "الدولة الفلسطينية"

تاريخ النشر: 22 يونيو 2009 - 10:15 GMT

ابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مجلس الوزراء خلال جلسته الاسبوعية الاحد، ان الضمانات التي تطالب بها اسرائيل من اجل ان تبقى الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح، لا تعني تواجد قوات دولية في اراضيها

.

وكان نتانياهو اعلن في خطابه بشأن سياسة حكومته حيال السلام الاسبوع الماضي، ان اسرائيل تريد ضمانات بان تكون الدولة الفلسطينية العتيدة منزوعة السلاح.

واكد نتانياهو للوزراء الاحد، ان اسرائيل تريد قبولا دوليا لمبدأ اعطاء اسرائيل الحق في اتخاذ أي اجراء تراه ضروريا من اجل ضمان ان تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح.

وقال "نريد اجراءات فاعلة لضمان نزع السلاح..(الاجراءات) الموجودة الان في لبنان وغزة ليست فاعلة".

واضاف نتانياهو ان اسرائيل تريد اعترافا دوليا بفكرة الدولة منزوعة السلاح لتجنب وضع تنسحب فيه اسرائيل من المنطقة التي سيجري نزع سلاحها، ويقوم الفلسطينيون بعدها بخرق الاتفاق، ثم يلقى اللوم على اسرائيل لعودتها الى المناطق الفلسطينية من اجل تدمير الاسلحة.

وشدد نتانياهو على ان امن اسرائيل لا يمكن ضمانه دون نزع السلاح الذي لن ينتقص بحال من حق الفلسطينيين في حكم انفسهم.

وقال "لا افهم لماذا يريد الفلسطينيون من اجل حكم انفسهم صواريخ القسام وغراد".

واضاف "افهم انهم يريدون شرطة وجهازا امنيا قويين، ونحن نشجع ذلك، لكنهم ليسوا بحاجة الى دبابات ومدفعية او صواريخ".

وفي اشارة الى قطاع غزة، قال نتنياهو الى ان اسرائيل ومن خبرتها هناك، لديها الحق الكامل للمطالبة بان تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح.

ومن جانبه، قال وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينيتز ان أي تقدم في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية يجب ان يشمل اعادة الوضع الى ما كان عليه في قطاع غزة ونزع السلاح تلك المنطقة.

واضاف شتاينيتز ان سابقة خطيرة ستحصل في حال التحرك قدما مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ودون ان يكون هناك نزع للسلاح في قطاع غزة.

وقال نتانياهو في ما يتعلق بمطالبته الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل كدولة لليهود، ان هذا امر ضروري لضمان ان ينهي أي اتفاق يجري التوصل اليه مطالبات الفلسطينيين بحقوقهم في اسرائيل.

ومع ذلك، قال نتانياهو ان مطالبته بان تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح وان تعترف بيهودية اسرائيل، ليسا شرطين للدخول في محادثات مع الفلسطينيين.

واكد ان اسرائيل ليست لديها شروط مسبقة وتتوقع المثل من الفلسطينيين.

وكانت السلطة الفلسطينية اوضحت انها لن تدخل في أي محادثات مع اسرائيل قبل اعترافها بحل الدولتين ووقفها الكامل للاستيطان.

وقال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي موشيه يعلون من جانبه انه خلال الستة عشر عاما الماضية خلقت الحكومات الاسرائيلية "عدم توازن خطير" حيث تحدث الفلسطينيون عن حقوقهم في الارض وتحدثت اسرائيل عن امنها.

وقال يعلون ان اسرائيل بحاجة لان تتحدث ايضا حول "حق" اليهود في الارض وفي ان يقيموا في كل مكان من هذه الارض من النقب وحتى الجليل، في حين ان المناقشات السياسية كانت تعتبر ان من المسلم به ان تكون هناك مناطق، كما هي الحال مع غزة اليوم، يكون محرما على اليهود العيش فيها.

واعتبر يعلون ان مثل هذا التفكير يجب ان يتغير. بما يعني منح اليهود الحق في الاقامة في الضفة الغربية حتى بعد ابرام اتفاق سلام.