اشتكت بعض الاحزاب من استخدام اطرافا في الانتخابات للرموز الدينية فيما اكدت مسؤول في لجنة الانتخابات ان النتائج ستكون جاهزة بعد 10 ايام من اغلاق الصناديق.
وأعلن المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية فريد ايار اليوم "أن نتائج الانتخابات لن تظهر قبل عشرة ايام من انتهاء عملية التصويت والاقتراع".
وأوضح في مؤتمر صحافي عقده في قصر المؤتمرات أن النتائج الاولية يمكن ان تظهر بعد ستة او سبعة ايام على الاقل. كما اعرب عن توقعه ان يصل عدد المسجلين في السجلات الانتخابية خارج العراق مع نهاية اليوم الى 275 الف ناخب عراقي مغترب. مؤكدا "ان تقديرات منظمة الهجرة الدولية مبالغ فيها". وقال "ستبدأ المفوضية العليا للانتخابات غدا نشر قوائم المرشحين باستثناء قوائم الاحزاب التي رأت عدم نشر أسماء مرشحيها لضمان أمنهم". وعرض ايار نموذجا لصندوق الاقتراع الذي سيضع فيه العراقيون اصواتهم موضحا انه سيتم توزيع 90 الف صندوق على مراكز الاقتراع ومحطاته في جميع انحاء العراق. وقال "ان عدد المراقبين الذين تم اعتمادهم لمراقبة العملية الانتخابية التي ستبدأ في ال30 من الشهر الحالي 18 ألفا و174 مراقبا منهم 128 مراقبا يمثلون منظمات دولية". واضاف "ان 642ر10 مراقبا اعتمدوا في المكتب الوطني وتوزع الاخرون على بعض المناطق العراقية وهي بغداد بمعدل 4 آلاف و287 مراقبا و613 في بابل و288 في القادسية و397 في النجف و342 في كربلاء و116 في ميسان و385 في ذي قار و213 في السليمانية و18 في أربيل و266 في واسط". واوضح نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح في المؤتمر أنه تم تخصيص مبلغ عشرين الف دولار لكل محافظة عراقية لتوفير الخدمات المساندة لضمان سير العملية الانتخابية بصورة سليمة مؤكدااهمية توفير البيئة الامنية وضرورة الحرص على نزاهة العملية الانتخابية
على صعيد متصل قال مسؤول انتخابي يوم الثلاثاء ان بعض الجماعات السياسية العراقية تتوعد الناخبين باللعنة الابدية إن هم لم يدلوا باصواتهم في انتخابات الاسبوع المقبل مما أثار شكاوي من أحزاب أخرى.
وقال فريد ايار المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان بعض الاحزاب تستغل صور زعماء دينيين في ملصقات انتخابية مما قد يشكل مخالفة للقواعد الانتخابية. وقال ايار "انهم يرفعون بعض الصور الدينية ويطلبون من الناس اتباعهم والا فسوف يذهبون الى الجحيم."
واضاف "هناك اناس كثيرون يشكون من ذلك...ومن ناحية اخرى هناك بعض الشكاوى من استخدام بعض الاحزاب عربات حكومية في توزيع الملصقات." وتوجه الى مرشحين من الطائفة الشيعية اتهامات باستغلال شعبية المرجع الاعلى للشيعة اية الله العظمى علي السيستاني باستخدام صوره في ملصقاتهم ومنشوراتهم الانتخابية.
والسيستاني نفسه ليس من المرشحين ولكن قائمة ائتلافية شيعية وضعت بارشاده يتوقع لها ان تأتي في الصدارة. كما اصدر السيستاني فتوى تأمر اتباعه بالادلاء باصواتهم.
ووضعت صور السيستاني بلحيته البيضاء وعمامته السوداء على الاف الملصقات الانتخابية في انحاء بغداد ومدن الجنوب العراقي الذي يغلب الشيعة على سكانه.
وتقضي القواعد الانتخابية التي وضعت حديثا بأنه لا يحق للاحزاب وضع رموز دينية على أوراق الاقتراع. لكن القواعد المنظمة ليست واضحة فيما يختص باستخدام صور المشاهير من رجال الدين في الملصقات. وقال ايار "قلنا انه يفضل عدم استخدام مثل هذه الرموز...واصدرنا بيانا يقول لتلك الاحزاب استخدموا شعارات استخدموا أي شيء.. ولكن لا تستخدموا هذه الرموز."
وقال ان المفوضية تحدثت الى المرشحين المخالفين وستصدر اعلانا آخر بشأن هذه المسألة هذا الاسبوع. وقال ايار ان الشيعة ردوا على تلك الشكاوي بقولهم إن أحزابا أخرى تستخدم صورا مثيرة للجدل في مطبوعاتها من بينها صور عبد الكريم قاسم الذي اطاح بالملكية في العراق عام 1958 ايذانا ببدء نصف قرن من الانقلابات والدكتاتورية.
وشكت أحزاب أخرى من ان رئيس الوزراء المؤقت اياد علاوي خالف القواعد الانتخابية باستخدامه سيارات وطائرات وموارد الحكومة لتعزيز حملته الانتخابية
