نبوءة أم صدفة؟..رسومات عمرها 100 عام تذكر ترامب

تاريخ النشر: 15 مارس 2026 - 08:15 GMT
رسومات قديمة باسم ترامب تعيد إحياء نظريات السفر عبر الزمن
رسومات قديمة باسم ترامب تعيد إحياء نظريات السفر عبر الزمن
  • رسومات غامضة تعود لأكثر من 100 عام تُثير جدلاً عالمياً

تصدرت رسومات الفنان المهاجر تشارلز ديلشو واجهة النقاشات بعد اكتشاف تفاصيل مدهشة عن تصميماته لمركبات هوائية خيالية أطلق عليها اسم "أيروس"، التي تضمنت ظهور كلمة "ترامب" بشكل متكرر مع الرقمين 45 و47، في إشارة مريبة لفترات الرئاسة الأمريكية.

فنان منسي 

ابتكر ديلشو آلات طائرة باستخدام مادة مضادة للجاذبية سُمّيت "غاز NB"، وهو ما يثير دهشة الباحثين عند مقارنة هذه الرسومات باهتمامات الإدارة الأمريكية الحالية بالأجسام الطائرة المجهولة (UAP).

ت

خيال يلتقي بالواقع

في إحدى المسودات يظهر شخص ذو شعر ذهبي يقود مركبة تحمل الرقم 45، ما أثار نظريات حول السفر عبر الزمن وربط المخترعين القدامى بالأحداث السياسية الحديثة.

غ

"بارون ترامب" 

  1. في ثمانينيات القرن التاسع عشر، نشر الكاتب إنغيرسول لوكوود روايتين للأطفال، بطلهما "بارون ترامب" الذي يقيم في "قلعة ترامب" ويبدأ مغامراته إلى روسيا مع مرشده "دون"، ما دفع بعض المؤرخين لربط هذه القصص بالأحداث السياسية الحديثة في الولايات المتحدة.
  2. رواية لوكوود السياسية "آخر رئيس" تصوّر انتخاب مرشح غير شعبي في نيويورك وفوضى جماهيرية، وتذكر شخصية باسم "بنس" ضمن مجلس الوزراء، ما أثار ملاحظات عن تشابه غريب مع اختيار مايك بنس نائباً للرئيس دونالد ترامب.
  3. الرئيس دونالد ترامب صرّح خلال حملته الانتخابية أنه يمتلك "معرفة لا يعرفها الآخرون"، مما أضاف بعداً غامضاً لهذه الصدف التاريخية.
  4. عم الرئيس، الدكتور جون ترامب، كان مطلعاً على أوراق نيكولا تسلا العلمية، ما أضفى بعداً إضافياً لنظريات التقنيات السرية وربطها بخيال القرن التاسع عشر.

ة

السفر الزمني

دراسات علمية حديثة، مثل تلك المنشورة في مجلة "Classical and Quantum Gravity"، أثبتت رياضياً إمكانية السفر عبر الزمن إلى الوراء دون مفارقات منطقية، بينما أشار ستيفن هوكينغ إلى استحالة السفر الزمني بأسلوب فكاهي قائلاً: 

"لو كان ممكناً، لزارنا سياح من المستقبل"

الصدف أم نمط العقل البشري؟

الرقم 47، اسم ترامب، وشخصية "بارون" قد تبدو كأحداث متزامنة، لكنها في عصر التواصل الرقمي تُحوَّل إلى وقود جدلي بلا حدود، مؤكدين قدرة العقل البشري على خلق أنماط تربط الماضي بالحاضر بطريقة مدهشة.