افاد تقرير الثلاثاء، بان مقاتلين سوريين نبشوا مؤخرا قبر زعيم تنظيم داعش أبو الحسن الهاشمي "القرشي" في مدينة جاسم بمحافظة درعا جنوبي البلاد، قبل ان يخرجوا جثته منه ويسلموها للجيش الاميركي.
ونشرت وكالة انباء الاناضول التركية نقلا عن "مصدر مطلع" لم تكشف هويته لما قالت انها دواع امنية.
واوضح المصدر ان "الفرقة الثامنة"، التي قال انها فصيل يعمل مع القوات الاميركية المتمركزة في قاعدة التنف العسكرية قرب الحدود العراقية جنوب شرقي سوريا، قامت قبل عشرة ايام بنبش الجثة وتسليمها للجيش الاميركي في القاعدة.
وكانت القيادة العسكرية الاميركية الوسطى اعلنت ان أبو الحسن الهاشمي القرشي قتل في تشرين الأول/أكتوبر الماضي على يد“الجيش السوري الحرّ” المعارض، مشيرا الى ان العملية وقعت في درعا.
ومن جانبه، أكد متحدث باسم تنظيم داعش مقتل أبو الحسن الهاشمي في تسجيل صوتي عبر تلغرام. فيما قالت وكالة انباء رويترز إن التنظيم اختار أبو الحسين الحسيني القرشي زعيماً جديداً.
وقالت وكالة الاناضول الثلاثاء، انها حصلت على تسجيل فيديو يظهر قبر القرشي وفوقه حجارة بعد نبشه، مضيفة انه لم يتسن لها التحقق من مصير جثته من مصدر اخر,
وسبق ان تحدثت تقارير عن اعتقال القرشي في عملية نفذتها قوات الامن التركية في إسطنبول، لكن تلك الملومات لم يتم تاكيده من السلطات في أنقرة.
وكان أبو الحسن الهاشمي تولى قيادة داعش بعد مقتل زعيم التنظيم السابق أبو إبراهيم القرشي في شباط/فبراير الماضي، خلال عملية أمريكية في سوريا.
وأبو الحسن القرشي واسمه الحقيقي جمعة عواد البدري. هو ثالث زعماء التنظيم الارهابي داعش، والأخ الشقيق للزعيم الأسبق للتنظيم أبو بكر البغدادي.
كان مرافقا شخصيا دائما للبغدادي ومستشاره للمسائل الشرعية، وقد انضم إلى الجماعات المتشددة في 2003، ثم تسلم قيادة مجلس شورى التنظيم.
ومنذ الإعلان عن تأسيسه عام 2014 تناوب على قيادة تنظيم "داعش" 4 اشخاص: أبو بكر البغدادي، أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، أبو الحسن الهاشمي القرشي وأبو الحسين الحسيني القرشي.