خبر عاجل

ناشط عشائري وسلفي أردني يحذر الأخوان المسلمين من “عباءة النظام”

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2016 - 07:48 GMT
النائب في البرلمان الاردني الدكتور عبدالله العكايله
النائب في البرلمان الاردني الدكتور عبدالله العكايله

اتهم ناشط إسلامي مقرب من التيار السلفي الأردني عضو البرلمان الدكتور عبدالله العكايله بأنه يجر التيار الإسلامي إلى “صحراء التيه”.

واعترض الناشط الشيخ محمد خلف الحديد على الإطار التكتيكي الذي يظهره الأخوان المسلمين بعد مشاركتهم في الإنتخابات الأخيرة على حساب الإستراتيجيات العقائدية معبرا عن مخاوفه من إسقاط مبدأ “الحاكمية لله”.

وقال الحديد في رسالة خاصة وجهها عبر (القدس العربي) بأن جماعة الاخوان المسلمين وفي معظم الاقطار العربية تعرضت لضغوط هائلة تفاوتت بين القتل والقتل الجماعي أو الاعتقال والاعتقال الجماعي والتعذيب والالغاء والتحجيم والمنع أو الاغلاق، بالاضافة إلى وصمها بالارهاب.

وبسبب صمود الجماعة إزاء كل الإستهداف- حازت على ثقة الشعب المصري لكن- يضيف الحديد- جماعة الاخوان المسلمين في أفغانستان والأردن واليمن والعراق وسوريا والصومال فقد سلكت سبيلا آخر، فقدت بسببه بعض انصارها وتعرضت للنقد الدائم من الجمهور بسبب مشاركتها لحكومات هذه الاقطار التي هي حكومات علمانية خاضعة لاتفاقيات موقعة مع دول معادية مثل أمريكا والكيان الصهيوني.

وقد كان أسوأ هذه النماذج بعد حكومة الشمال حكومة الاخوان بزعامة رباني في أفغانستان وركوب الدبابه الأمريكية ومحاربة طالبان.

نموذج آخر مشاركة الاخوان وطارق الهاشمي لحكومة برايمر وتأسيس الصحوات في العراق ومحاربة المقاومة العراقية والقاعدة، وليس بعيدا عن هذه النماذج السيئة مشاركة الاخوان أكثر من مرة في حكومات الرئيس اليمني المخلوع المحروق علي عبدالله صالح، وتشكيل لواء من الاخوان ومحاربة القاعدة لمصلحة أمريكا.

كما انه، حسب الحديد، ليس بعيدا عن هذا السوء مشاركة الاخوان لحكومات أردنية علمانية خاضعة لاتفاقيات مع العدو الصهيوني تفرض عليها “اليهودة المتدرجة” أو ما يسميها البعض تجاوزاً “تطبيعا” كما يسمى الخمر “مشروبات روحية” والربا “فائدة” وتنزيل قيمة الدينار وتغير المناهج الدراسية “تكتيك” فليس أحسن من الاخوان أن يمسح بهم وتمرر بوجودهم في البرلمان والحكومة كل هذه الاتفاقيات.

وإنتقدت رسالة الحديد موافقة العكايلة وزملاءه في كتلة الإصلاح البرلمانية على منهجية “الدولة المدنية”.

وقال: ينسى أو يتناسى “الاخوان المسلمين” النماذج السيئة سالفة الذكر وقد جرّب العكايلة والمجرب لا يجرب عندما كان وزيرا للتربية وقد عجز عن القيام بأية اصلاحات فيها، وعندما كان يُسأل عن ذلك يقول بالحرف “ماني ماين على المراسل اللي عندي”. واظن انه لا ينسى عندما كان يدعوه الموظف بمجلس النواب آنذاك “حسام الحديد” للقاء خلوة مع “ضيوف” نعرفهم باسمائهم ويُغني التلميح عن التصريح واللبيب من الأشارة يفهم، وهذه هي نتيجة “الدخول في عباءة النظام والمخابرات” كما يسميها ويدعو إليها العكايلة.

ويكفي “عباءة النظام” فخرا أن يدعو عبدالله العكايلة الشعب الأردني لنسيان حقوقه المنهوبة وعدم المطالبة بها ومسامحة الفاسدين بما نهبوا وطي صفحة الماضي، وكأنه هو والاخوان المسلمين وجبهة الاصلاح وكيل عن الشعب الأردني أو حصل على تفويض من الشعب الأردني بذلك.

اما الدولة المدنية- يضيف الحديد- التي يدعو لها “العكايلة” فلا أدري من الذي وضع دستورها ولعله أبو جهل أو أمية بن خلف أو جون لوك، فمن يشتم الله لاعقوبه له ومن يشتم الملك ثلاث سنوات؟.