خبر عاجل

اقتراحات بمقايضة الطيار الكساسبة بمعتقلين متشددين

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2014 - 09:32 GMT
البوابة
البوابة

 اقترح ناشط سياسي أردني على حكومة بلاده الإفراج عن المعتقلة العراقية ساجدة الريشاوي مقابل إطلاق سراح الطيار معاذ الكساسبة الذي وقع أسيراً بأيدي عناصر تنظيم الدولة الاسلامية صباح الأربعاء.

وقال الناشط السياسي البارز الشيخ محمد خلف الحديد في لقاء مع (القدس العربي) إن الدولة الإسلامية ملزمة بفك أسر (ساجدة الريشاوي) باعتبارها امتدادا للقائد الراحل لتنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، كما ان الدولة الأردنية ملزمة أيضا بفك أسر طيارها (معاذ الكساسبة)، معتبرا أن هذا هو الحل الوحيد المعقول بتبادل الأسرى بين الطرفين.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على ساجدة الريشاوي في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2005 إثر فشلها بتفجير نفسها برفقة زوجها في ثلاثة فنادق بالعاصمة عمان، في الحادثة الشهيرة التي راح ضحيتها عشرات المواطنين، والأجانب.

وكان قد تم الحكم على الريشاوي بالإعدام عام 2006 في محكمة أمن الدولة عن تهمتي المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية وحيازة مواد مفرقعة بدون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع.

ورأى الحديد أن الدولة الإسلامية لن تكتفِ بإخراج الريشاوي، بل هناك غيرها ممن لهم تاريخ مع الزرقاوي والدولة الإسلامية. وعند سؤاله مثل من؟. قال: مثل معمر الجغبير وزياد الكربولي.

لكن وجوه معروفة بانتمائها الى تنظيم الدولة الاسلامية مثل الاردني سعد الحنيطي هدد بقتل الطيار، وقال الاربعاء، في تغريدة له على شبكة توتير ردا على والدة الطيار الكساسبة: "هل تعلمين كم أمٍّ مسلمة ثكلى بسبب ابنك؟ هل تعلمين أنه ينصر عبّاد الصليب على أهل التوحيد؟"

وأضاف الحنيطي: "كل من يقاتل مع التحالف الصليبي فردّته ردّة مغلظة". وختم بالقول: "مبارك لجميع إخواني المسلمين إسقاط الطائرة الأردنية وأسر قائدها".

بدوره قال "أبو سعد العتيبي"، أحد شرعيي الدولة الإسلامية، تعليقا على موضوع الطيار، إن عقوبته أن "يقتل بسبعين سكينًا بأيدي أسود الدوله وأولياء القتلى، ويقطع سبعين قطعة جزاءً وفاقا".

وانشغل الرأي العام الأردني منذ صباح الأربعاء بخبر الطيار معاذ الكساسبة، الذي سقط كرهينة بأيدي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وكان الجيش الأردني قد أكد الأربعاء أنه “أثناء قيام عدد من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني بمهمة عسكرية، ضد تنظيم داعش في منطقة الرقة السورية، سقطت إحدى طائراتنا وتم أخذ الطيار كرهينة من قبل تنظيم داعش الإرهابي”.