اقتحم مسلحون من كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح اجتماعا لكوادر محليين للحركة في رام الله، واطلقوا النار في الهواء قبل ان يرحلوا، وذلك في واقعة جديدة تكشف الانفلات الامني في الاراضي الفلسطينية.
واقتحم نحو خمسين مسلحا من كتائب شهداء الاقصى احدى قاعات فندق كانت تجري فيها الاستعدادات لعقد الاجتماع واطلقوا النار في الهواء وبعثروا الكراسي والطاولات، ما اضطر المشاركين الى مغادرة القاعة.
وكان من المقرر ان يبحث كوادر محليون من حركة فتح في الاجتماع الوضع في كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وسبل اعطائها دفعا جديدا.
ويأتي الاجتماع اثر استقالة عشرات الكوادر الشباب في هذه الحركة خلال الايام القليلة الماضية احتجاجا على جمود الحركة وسيطرة ما سمي بعناصر الحرس القديم العائدين من الخارج في سياق قيام سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني في 1994.
واعلن مسؤول كتائب الاقصى في رام الله منور الاقرع الذي ساهم في افشال الاجتماع بعد الحادث ان "الاصلاحات تأتي من قيادات صالحة وغير متهمة بالفساد" مشيرا الى ان الاجتماع "حضره عدد قليل جدا ونحن نمثل الاف المناضلين الشرفاء في حركة فتح".
من جانبه اعلن حسن الشيخ احد قادة فتح الشباب ان هذا الاجتماع "دعت اليه اطر فتح للتشاور في اوضاع فتح الداخلية وما حدث لن يردعنا عن مواصلة الاصلاحات وتطوير الحركة على اسس ديموقراطية ولن تخيفنا كل هذه الاجراءات".
واضاف "لا اتهم احدا بما جرى لكن هناك تحريضا كبيرا من جهات مسؤولة".
واستقال نحو 250 من اعضاء وكوادر حركة فتح في قطاع غزة الاربعاء احتجاجا على حالة "الفوضى" داخل الحركة.
كما استقال نحو 18 من كوادر فتح الاسبوع الماضي في الضفة الغربية من هيئة التعبئة والتنظيم.
وفي رام الله قتل بالرصاص الاحد الماضي ضابط مخابرات فلسطيني بيد ضابط أمن آخر خلال شجار حدث في الساحة الرئيسية في المدينة.
ويوم الجمعة الماضي فتح مسلحون فلسطينيون النار على مركز شرطة فلسطيني في مدينة نابلس بالضفة بعد أن منع نشط من زيارة شقيقه المسجون. واصيب في الحادث اثنان من المهاجمين وشرطي.