اعتبرت الناشطة المصرية لحقوق الحيوانات امينة اباظة الاحد ان قرار الحكومة القضاء على قطعان الخنازير كلها "يستهدف الاقباط".
وصرحت امينة الممثلة الاولى للجمعية الدولية لحقوق الحيوان في مصر "اثيرت كل هذه الضجة فيما لم ترصد حالة واحدة من انفلونزا الخنازير بعد في مصر".
وقالت "اتساءل ان لم يكن القرار اتخذ لان الخنازير ملك المسيحيين الاقباط"، مشيرة الى عداء جماعة الاخوان المسلمين المعلن لتربية الخنازير.
واضافت "فيما برزت حالات كثيرة من انفلونزا الطيور في مصر، لم يتخذ اي قرار بالقضاء على الطيور كلها، وما زال الناس يعيشون الى جانب الدواجن".
واعتبرت مؤسسة اول جمعية مصرية لحقوق الحيوانات ان قرار القضاء على كل الخنازير في البلاد "مرتبطة بالدين اكثر مما هي بالخوف من المرض".
ويقوم الاقباط في مصر بتربية الخنازير التي يحرم الاسلام اكلها. ويشكلون بين 6 و10 في المئة من السكان الذين يبلغ عددهم حوالى 80 مليون نسمة في مصر.
ولم تحتج الكنيسة القبطية على القرار، كما منحه البابا شنودة موافقته، غير ان الجمعيات القبطية في المهجر وصفته بانه "قرار عنصري".
وكانت منطقة المقطم في شرق القاهرة شهدت اشتباكات بين مربي الخنازير وقوات الأمن المصرية وفرق وزارتي الصحة والزراعة الذين ذهبوا لأخذ عينات من الخنازير وذبحها.
وقام مربو الخنازير بقطع الطريق وتعامل معهم قوات الأمن لمحاولة فتح الطريق وإرغامهم على قبول قرارات وزارتي الصحة والزراعة.
وتواصل السلطات المصرية عمليات ذبح الخنازير التي يصل عددها في مصر إلى حوالي 250 ألفا خوفا من مرض أنفلونزا الخنازير بناء على قرار حكومي.
ولم يعلن في مصر عن اكتشاف أي حالة إصابة بمرض أنفلونزا الخنازير.