تلقى رئيس الوزراء البريطاني توني ضربة جديدة عندما اعترف نائبه بعلاقة غرامية مع احدى سكرتيراته.
وقال نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت انه يأسف لتلك العلاقة التي انتهت منذ بعض الوقت.
واضاف قائلا في بيان "ناقشت هذا الامر باستفاضة مع زوجتي بولين التي زلزلتها الانباء... سأكون ممنونا اذا تمكنا بولين وأنا من أن نواصل حياتنا معا."واعتراف بريسكوت مبعث حرج لبلير قبل الانتخابات المحلية التي ستجرى في الرابع من ايار/ مايو .
وواجه حزب العمال بزعامة بلير سيلا من الانتقادات في الاسابيع القليلة الماضية بسبب تصرفات من بينها قبول الحزب قروض من رجال اعمال اثرياء. واظهر استطلاع للرأي هذا الاسبوع أن حجم التأييد للعمال هبط الى أدنى مستوياته في 19 عاما.ويتعرض بلير لضغوط منذ الشهر الماضي عندما قال حزبه انه تلقى قروضا قيمتها حوالي 14 مليون جنيه استرليني (25.06 مليون دولار) من 12 رجل أعمال رشح بعضهم في وقت لاحق لمقاعد في مجلس اللورادات وهو المجلس الاعلى غير المنتخب بالبرلمان البريطاني.ويأتي الخلاف بشأن القروض التي ساعدت في تمويل ثالث فوز انتخابي على التوالي لبلير في 2005 بينما يواجه رئيس الوزراء البريطاني اسئلة بشأن الموعد الذي سيتنحي فيه بعد أن أعلن انه لن يسعى لولاية رابعة.
وبريسكوت أحد أكثر الشخصيات المثيرة في حكومة بلير. وهو نادل سابق في سفينة سياحية ومعروف عنه عباراته الفظة.واستحوذ على العناوين الرئيسية لوسائل الاعلام اثناء حملة بلير الانتخابية في عام 2001 عندما لكم محتجا رشقه ببيضة.