وقال رامون خلال اجتماع لحزب كاديما الوسطي الذي يرئسه اولمرت في البرلمان "اننا نجري مفاوضات مع حماس بما يناقض قرار الحكومة التي طلبت عدم اجراء اي تفاوض طالما لم توافق حماس على الشروط الثلاثة التي وضعتها اللجنة الرباعية" الدولية حول الشرق الاوسط.
وتتالف اللجنة الرباعية من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة واشترطت لاي حوار مع حماس التي سيطرت على قطاع غزة بالقوة منذ حزيران/يونيو 2007 ان تعترف الحركة الفلسطينية باسرائيل وبالاتفاقات الموقعة سابقا بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية وان تتخلى عن العنف.
وقال رامون "لا بد من وضع حد للاتصالات التي تجري مع حماس والتحرك لمواجهة الارهاب".
وكان رامون اعلن الاسبوع الماضي مع اثني عشر وزيرا آخرين تأييده اطلاق عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة من اجل القضاء على حماس وانهاء سيطرتها على القطاع.
والتقى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك وقادة حماس الاثنين رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الذي يتولى الاتصالات بين الجانبين الهادفة الى التوصل الى اتفاق حول تهدئة في قطاع غزة.
وينفذ الجيش الاسرائيلي عمليات عسكرية شبه يومية في قطاع غزة ويفرض حصارا على القطاع ردا على اطلاق صواريخ فلسطينية منه على بلدات جنوب اسرائيل.
وتطالب حماس في مقابل وقف اطلاق الصواريخ انهاء العمليات الاسرائيلية ورفع الحصار واعادة فتح المعابر لا سيما معبر رفح على الحدود مع مصر.
وتطالب اسرائيل الى جانب وقف اطلاق الصواريخ وقف تهريب الاسلحة بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة وتحقيق تقدم على صعيد الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي اسرته مجموعات فلسطينية في 2006 بعد مهاجمة موقع عسكري على مشارف غزة.
