كتبت نائبة جمهورية بارزة للرئيس الأميركي باراك أوباما قائلة إنها ستفعل "كل ما في وسعها" بما في ذلك تعطيل تشريع خاص بالإنفاق، لإرغام الإدارة على تقديم طائرات مقاتلة وأسلحة إلى مصر وحلفاء آخرين يقاتلون متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
وفي رسالة إلى الرئيس، قالت رئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات المالية للعمليات الخارجية في مجلس النواب الأميركي كاي غرانغر، إن مصر تحتاج طائرات "إف-16" ودبابات "إم 1 إيه1 ابرامز" علقتها الإدارة منذ العام 2013.
وحثت أيضاً الإدارة على اعطاء الأولوية لتقديم أسلحة إلى الأردن وتزويد الأكراد العراقيين بـ "العتاد والتدريب" لقتال التنظيم المتشدد.
وانتقدت في رسالتها التي تحمل تاريخ الأمس سياسة الإدارة، بينما سيبدأ "الكونغرس" بحث طلب أوباما لتفويض رسمي بشن حملة عسكرية على "داعش".
وقتل متشددو التنظيم آلاف المدنيين واستولوا على مساحات واسعة في العراق وسورية.
وكتبت غرانغر أنه "بينما تنتقم مصر والأردن والأكراد، ويدافعون عن أنفسهم ضد الافعال المشينة لـ "داعش" يتم تعليق المساعدات الأمنية أو تأخيرها في عمليات روتينية وقرارات سياسية بمشورة سيئة من جانب إدارتك".
وأحالت وزارة الخارجية الأمريكية طلبات للتعليق على الرسالة إلى البيت الأبيض، إذ لم يرد مسؤولون على الفور.
وقالت النائبة إنها تدعو البيت الأبيض لـ "يفرج على الفور" عن الأسلحة والأموال المتبقية لمصر وتزويد الأردن بالأسلحة التي طلبها، والتأكد من حصول قوات "البيشمركة" الكردية على معدات تحتاجها.
يذكر أنه في العام 2012 علقت غرانغر 450 مليون دولار طلبتها إدارة أوباما، لإرسالها إلى مصر من أجل مساعدة الحكومة الجديدة في إعادة بناء اقتصادها بدافع القلق من زعماء جماعة "الاخوان" المسلمين الذين كانوا يتولون الحكم في مصر في ذلك الوقت.
البوابة