ميليشيا عراقية تقول ان الرهينة البريطاني ماكمينمي قتل

تاريخ النشر: 05 يناير 2012 - 04:23 GMT
قيس الخزعلي قائد ميليشيسا عصائب الحق الشيعية في العراق
قيس الخزعلي قائد ميليشيسا عصائب الحق الشيعية في العراق

 قال زعيم ميليشيا عصائب الحق الشيعية في العراق ان الحارس البريطاني المخطوف آلان ماكمينمي قُتل في اشتباك مع خاطفيه وان الجماعة مستعدة لاعادة جثمانه بدون شروط.
وخطفت عصائب الحق ماكمينمي مع مبرمج الكمبيوتر بيتر مور وثلاثة حراس آخرين عام 2007 . وتم الافراج عن مور عام 2009 وأُعيدت جثث الحراس الثلاثة.
وقال قيس الخزعلي قائد الميليشيسا لرويترز ان الحراس الاربعة قتلوا عندما حاولوا الفرار من خاطفيهم. ولم يذكر متى وقعت محاولة الهرب.
واضاف الخزعلي لرويترز في مقابلة اجريت يوم الاربعاء ان افراد الميليشيا أخبروه ان الحراس الاربعة حاولوا الهرب مستغلين لحظات سهو وحصلوا على سلاح احد حراسهم وتلا ذلك وقوع اشتباك مما أدى الى مقتلهم. واعرب عن بالغ أسف الميليشيا لوقوع هذا الحادث.
وتابع ان بيتر مور كان في مكان آخر مشيرا الى ان أفراد الميليشيا كانوا يعرفون مدى أهميته وكانوا يتوقعون شن غارة عليهم أو شيء آخر. وقال انه بالاضافة الى ما سبق فان مور كان مدنيا وكانوا يعرفون انه من غير المتوقع ان يمثل أي خطورة.
وقال ان مواجهات اندلعت مع الحراس الاربعة وادت في النهاية الى مقتلهم.
وردا على سؤال بشأن سبب عدم إعادة جثة ماكمينمي الى أسرته وهو ما يثير تكهنات بأن الحارس لا يزال على قيد الحياة قال الخزعلي ان الميليشيا مستعدة لتسليم جثته بدون شروط.
واضاف انه ليست لديهم أي مشكلة وأنهم على استعداد لتسليم جثته وليست لديهم مطالب مقابل تسليمه.
وانشقت عصائب الحق عن ميليشيا جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وكان يعتقد لفترة طويلة انها تقف وراء خطف مور وحراسه الذين خطفوا من مبنى وزارة المالية في وسط بغداد في ذروة اعمال العنف الطائفي الذي اندلع في أعقاب الغزو الامريكي للعراق.
وقال الخزعلي ان عصائب الحق تقف كذلك وراء هجوم قتل فيه خمسة جنود امريكيين في كربلاء عام 2007. وقام افراد ميليشيات انذاك بالتنكر في زي الجيش الامريكي وحملوا اسلحة مشابهة لما يحملها الجنود الامريكيون ليتجاوزوا نقاط التفتيش العراقية.
ويقول مسؤولون امريكيون ان الميليشيا تتلقى تمويلها من ايران.
وتحديد مصير ماكمينمي الذي كان يعمل وبقية الحراس لحساب شركة (جاردا وورلد) الامنية الكندية سيضع حدا لاطول ازمة احتجاز لرهائن بريطانيين منذ الحرب الاهلية اللبنانية في ثمانينيات القرن الماضي.