أعرب فريق الأمم المتحدة الذي يتولى تفتيش المواقع التي أخلتها القوات السورية من لبنان عن "رضائه" إزاء المهمة حتى الآن فيما بحث رئيس الحكومة البنانية في دمشق مستقبل العلاقات بين البلدين
رضى اممي عن الانسحاب السوري
أعرب فريق الأمم المتحدة الذي يتولى تفتيش المواقع التي أخلتها القوات السورية من لبنان عن "رضائه" إزاء المهمة حتى الآن.
وكان الفريق الذي يرأسه مستشار بارز في حفظ السلام قد تفقد المواقع التي كانت تشغلها القوات السورية في وادي البقاع، وذلك بعد اسبوع من انسحاب القوات السورية بالكامل.
ميقاتي ينهي زيارته الى دمشق
يأتي ذلك في الوقت الذي أنهى فيه رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي زيارته الرسمية الأولى إلى دمشق حيث التقى بالرئيس السوري بشار الأسد و بعدد من المسؤولين السوريين.
جاءت الزيارة بعد أسبوع واحد من إعلان سوريا رسميا عن استكمال سحب كافة قواتها من لبنان لتضع حدا لما يناهز ثلاثين سنة من الوجود السوري هناك.
و قال ميقاتي، في ختام زيارته، إن الجانبين اتفقا على تنفيذ بنود البروتوكولات الموقعة بين البلدين.
وقال مسؤول بالأمم المتحدة لوكالة الانباء الفرنسية إن الامم المتحدة لم "تجد جنديا سوريا واحدا في المناطق التي تفقدتها".
وقال ميقاتي بعد محادثات يوم الاربعاء مع الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء ناجي العطري "كان الحديث في معظمه عن عودة المياه لمجاريها الطبيعية والتاريخية والجغرافية والاقتصادية.
"تحدثنا عن سبل الارتقاء بهذه العلاقة الى علاقة تكون دائما مميزة لما فيه مصلحة شعبينا."
واضاف "نلت في الواقع كل الدفع والدعم اللازم من سيادة الرئيس (بشار الاسد) لتنمية هذه العلاقات والارتقاء بها الى ما يتمناه الشعبين اللبناني والسوري."
وقال العطري "نأمل ان تتطور هذه العلاقات وتأخذ دفعات قوية الى الامام لما فيه مصلحة شعبينا الشقيقين في سوريا ولبنان."
واكد ميقاتي ان الشؤون الداخلية اللبنانية لم تكن مدرجة على جدول اعمال المباحثات. وتتهم شخصيات المعارضة اللبنانية الساسة المؤيدين لسوريا بالتوجه الى سوريا لتلقي الاوامر.
وقال ميقاتي في مؤتمر صحفي "صدقا اقول اننا تحدثنا عن العلاقة المشتركة ولم نتحدث بأي شأن لبناني.. لا من قريب ولا من بعيد."
وكانت سوريا القوة الرئيسية في لبنان طوال نحو ثلاثة عقود وهيمنت على الساحة السياسية في لبنان بعد الحرب الاهلية 1975-1990 .
وسحبت سوريا قواتها تحت ضغوط دولية مكثفة ومن جانب المعارضة في لبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 من فبراير شباط.
وفي علامة على تغير في العلاقات توجه ميقاتي جوا الى مطار عسكري في دمشق حيث كان العطري في استقباله وذلك بدلا من استخدام طريق عسكري كان المسؤولون السوريون واللبنانيون يسلكونه عادة.