فيلمان روائيان طويلان، واثنان قصيران في العمليات النهائية لمعامل المؤسسة العامة للسينما السورية، بدمشق.
أول الأفلام الروائية، لعبد اللطيف اللطيف عبد الحميد، ويحمل عنوان:
" خارج التغطية" ، وهو التوقيع السينمائي السابع لعبد اللطيف بعد:" ليالي ابن آوى، ورسائل شفهية ونسيم الروح، وما يطلبه المستمعون، وصعود المطر وقمران وزيتونة" والقاسم المشترك بين مجموع أفلام عبد اللطيف، هو الكوميديا السوداء، والريف السوري بمفارقاته وملابساته.
أما الفلم الروائي الثاني فهو لغسان شميط ويحمل عنوان:" الهوية" ، وهو الفلم الثالث الذي يحمل توقيع غسان شميط بعد:" شئ ما يحترق، والطحين الأسود".
بيان طربيه مدير إنتاج في المؤسسة العامة للسينما السورية، أفاد البوابة أن موازنة الفلمين الروائيين المذكورين بلغت قرابة 40 مليون ليرة سورية، فيما لا تتجاوز ميزانية الفلمين القصيرين وهما لأيهم ديب "سقيفة العراف" وعباس الحاوي:" موت حياة" المليوني ليرة سورية، وهي مجموع الميزانيات المخصصة للإنتاج خلال السنة الفائتة والتي تتم العمليات الفنية لأفلامها الآن، فيما يقول المخرج السينمائي نضال حسن أن ميزانية المؤسسة تبلغ قرابة 200 ليرة سورية كمرتبات وأجور، وهي أجور فنيين وإداريين، وسواهم.
يذكر أن عدد المخرجين في المؤسسة العامة للسينما السورية 18 مخرجا فيما هناك (5) مصورين متفرغين.
في سؤال للبوابة عن سينما المؤلف التي عملت السينما السورية عليها بدءا من أفلام نبيل المالح ومحمد ملص وفيما بعد عبد اللطيف عبد الحميد وغسان شميط قال نضال حسن:" ربما لايأخذ المخرج في المؤسسة العامة للسينما السورية سوى فرصة واحدة في حياته للوقوف وراء الكاميرا، هذه الفرصة سيوظفها ليحكي ذاكرته الشخصية في فيلمه الذي لن يرى بعده فيلما يحمل توقيعه".