وصوت البرلمان الالماني الشهر الماضي لتجديد نشر القوات الالمانية والمتمركزة أساسا في شمال أفغانستان الهاديء نسبيا لمدة عام اخر في تحد للرأي العام الذي يعارض بشدة المهمة.
والتفويض مثير للجدل في ألمانيا والتي وسعت تدريجيا دورها في البعثات العسكرية بالخارج منذ الحرب العالمية الثانية.
وقلص مقتل 26 جنديا ألمانيا يعملون تحت قيادة حلف شمال الاطلسي في أفغانستان في الاعوام الاخيرة من التأييد الشعبي وأوضحت صحيفة أن 29 بالمئة فقط من الالمان يساندون تمديد المهمة.
ولكن الدول المتحالفة في حلف شمال الاطلسي والتي تخوض قتالا شرسا لاحتواء أعمال عنف تشنها حركة طالبان في جنوب شرق البلاد تود أن تسمح ألمانيا لقواتها ببذل المزيد من الجهد والقيام بعمليات خارج شمال البلاد.
وتضع برلين ودول أخرى في حلف شمال الاطلسي قيودا حول أين وكيف يمكن أن يجرى نشر قواتها في أفغانستان وتمنع قواتها من المشاركة في عمليات عسكرية. ويقول قادة حلف الاطلسي ان القوات الالمانية ممنوعة أيضا من القيام بدوريات أثناء الليل.
وأكدت متحدثة باسم السفارة الالمانية في كابول وصول ميركل للعاصمة الافغانية ولكن رفضت ذكر المزيد من التفاصيل عن رحلتها.
وذكرت وسائل اعلام أفغانية أن من المتوقع أن تلتقي ميركل مع كرزاي في كابول ثم تسافر الى مزار الشريف القاعدة الرئيسية للقوات الالمانية في الشمال.
وقوات حلف الاطلسي متمركزة في أفغانستان في أعقاب الاطاحة بحكومة طالبان عام 2001 .
وأعادت حركة طالبان تنظيم صفوفها خلال العامين المنصرمين في جنوب وشرق البلاد وتخوض اشتباكات يومية ضد الحكومة الافغانية والقوات الاجنبية بقيادة حلف شمال الاطلسي والجيش الامريكي.