اكدت روسيا الاتحادية على ان سعي بعض الدول للهيمنة في المجال العسكري يشكل تهديدا للامن القومي الروسي.
وشددت موسكو في استراتيجية الامن القومي الروسي حتى عام 2020 التي اقرها الرئيس دميتري ميدفيديف اليوم على ان التراجع عن الاتفاقيات الدولية في مجال الحد من التسلح وانتهاك عمل المنظومات المتعلقة بادارة القوات العسكرية والانذار المبكر حول الهجمات الصاروخية والرقابة على الفضاء تؤثر سلبا على الامن الروسي.
ولفتت الوثيقة النظر الى تركيز المجتمع الدولي على المدى المنظور على امتلاك مصادر الطاقة في العديد من مناطق العالم بما في ذلك في الشرق الاوسط والجرف القاري لبحر بارنتس وحوض بحر قزوين واسيا الوسطى.
ولم تستبعد الوثيقة اللجوء للقوة في الصراع من اجل السيطرة على مصادر الطاقة وبالتالي تهديد الوضع القائم قرب الحدود الروسية وامن حلفاءها.
ولاحظت ان روسيا ستعمل على تطويرعلاقاتها مع المنظمات الدولية لكنها حذرت من ان سعي حلف الناتو للتوسع شرقا والاقتراب من الحدود الروسية ومحاولة الاستحواذ على المهام العالمية تتعارض مع احكام القانون الدولي