ميتشيل يؤجل سفره للمنطقة ونتنياهو يواصل تحدي الادارة الاميركية

تاريخ النشر: 16 مارس 2010 - 06:43 GMT

قرر المبعوث الاميركي للمنطقة جورج ميتشيل تأجيل سفره للمنطقة يوما واحدا، فيما واصل رئيس الوزراء الاسرائيلي تحدي الادارة الاميركية في ما يتعلق بالاستيطان برفضه وضع قيود على البناء في القدس.

ميتشيل يؤجل سفره

قال مسؤولان أميركيان إن المبعوث الاميركي جورج ميتشل الذي كان يعتزم مغادرة واشنطن يوم الاثنين الي الشرق الاوسط لاجراء محادثات مع الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين في مسعى لاستئناف المحادثات ارجأ رحيله يوما.

واضاف المسؤولان أن ميتشل ينوي الان مغادرة واشنطن يوم الثلاثاء لكن هذا غير مؤكد وربما يتوجه مباشرة الي موسكو لمحادثات بين رباعي وسطاء السلام في الشرق الاوسط .. الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة.

وتحدث المسؤولان الاميركيان بعد أن رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين وضع أي قيود على بناء منازل لليهود في القدس وحولها في تحد لواشنطن في اطار أزمة اسرائيل المتفاقمة مع ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.

وقال نتنياهو في كلمة امام البرلمان "على مدى الاعوام الاربعين الماضية لم يحدث قط أن وضعت أي حكومة اسرائيلية قيودا على البناء في أحياء القدس" متحدثا عن مناطق في الضفة الغربية احتلتها اسرائيل في حرب 1967 وضمتها للقدس.

ونددت الولايات المتحدة بخطة اسرائيل بناء 1600 منزل جديد لليهود في مستوطنة رامات شلومو وهي مستوطنة دينية داخل حدود القدس كما حددتها اسرائيل والتي يعد وضعها المستقبلي محورا للصراع في الشرق الاوسط.

وادى اعلان اسرائيل عن المشروع اثناء زيارة في الاسبوع الماضي لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى أحراج البيت الابيض. ووصفت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون هذا الاعلان في تصريحات حادة على غير المعتاد بأنه يمثل اهانة.

وقال الفلسطينيون الذين وافقوا في الاونة الاخيرة على بدء محادثات سلام غير مباشرة بوساطة امريكية انهم لن يمضوا قدما ما لم يتم الغاء الخطة.

وقالت اسرائيل ان البناء في الموقع لن يبدأ قبل بضع سنوات.

وقال نتنياهو ان هناك اجماعا شبه تام بين الاحزاب السياسية الاسرائيلية على أن يبقى ما وصفه بالاحياء اليهودية في القدس وحولها "جزءا من دولة اسرائيل" في أي اتفاق للسلام قد يتم التوصل اليه.

وأدلى نتنياهو بهذه التصريحات بعد ان قالت وسائل اعلام اسرائيلية ان كلينتون طالبت بالغاء قرار البناء في رامات شلومو. وكان يلمح لواشنطن بأنه يعتقد انه يتمتع بتأييد سياسي في الداخل يمكنه من مقاومة الضغوط بشأن القدس.

وفرض نتنياهو وقفا محدودا لبدء بناء منازل جديدة في مستوطنات الضفة الغربية في تشرين الثاني / نوفمبر لكنه استثنى القدس من التجميد الجزئي الذي يستمر عشرة اشهر والذي وصفه الفلسطينيون بأنه غير كاف ورحبت به ادارة اوباما في ذلك الوقت.

وقال نتنياهو ان هناك اجماعا شبه تام بين الاحزاب السياسية الاسرائيلية على أن يبقى ما وصفه بالاحياء اليهودية في القدس وحولها "جزءا من دولة اسرائيل" في أي اتفاق للسلام قد يتم التوصل اليه.

وأدلى نتنياهو بهذه التصريحات بعد ان قالت وسائل اعلام اسرائيلية ان كلينتون طالبت بالغاء قرار البناء في رامات شلومو. وكان يلمح لواشنطن بأنه يعتقد انه يتمتع بتأييد سياسي في الداخل يمكنه من مقاومة الضغوط بشأن القدس.

وفرض نتنياهو وقفا محدودا لبدء بناء منازل جديدة في مستوطنات الضفة الغربية في نوفمبر تشرين الثاني لكنه استثنى القدس من التجميد الجزئي الذي يستمر عشرة اشهر والذي وصفه الفلسطينيون بأنه غير كاف ورحبت به ادارة اوباما في ذلك الوقت.

ويوم الاحد حاول نتنياهو التقليل من شأن ما وصفه مبعوثه في واشنطن بأنه "أزمة ذات أبعاد تاريخية" معبرا عن اسفه في اجتماع للحكومة على توقيت الاعلان عن مشروع رامات شلومو.

وأثار الخلاف مع واشنطن قلقا في اسرائيل من ان التعاون الامني مع الولايات المتحدة في مواجهة ايران التي يحتمل ان تكون تمتلك اسلحة نووية قد يتأثر.

وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية رد نبيل أبو ردينة وهو أحد مساعدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تصريحات نتنياهو التي ادلى بها في البرلمان بالتعهد مرة اخرى بعدم العودة الى محادثات السلام الى ان يتوقف الاستيطان.

وعبر عباس عن هذا المطلب في رفضه نداءات اميركية باحياء المفاوضات التي علقت منذ كانون الاول / ديسمبر عام 2008 لكنه وافق في الاسبوع الماضي على محادثات غير مباشرة بعد حصوله على تأييد الجامعة العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وفي الضفة الغربية أصابت القوات الاسرائيلية سبعة فلسطينيين على الاقل اثناء مظاهرات القيت خلالها حجارة احتجاجا على مشروع رامات شلومو وتدشين معبد يهودي يعود تاريخه لعدة قرون في القدس.

وقال فلسطينيون ان الجنود أطلقوا ذخيرة حية على المتظاهرين لكن الجيش الاسرائيلي نفى ذلك قائلا انه تم استخدام اجراءات لتفريق الحشود.

وتعتبر اسرائيل القدس باكملها عاصمة لها وهو مطلب غير معترف به دوليا. ويريد الفلسطينيون ان تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويقيم نحو 500 الف يهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي استولت عليها اسرائيل في حرب عام 1967 . ويوجد نحو 2.5 مليون فلسطيني في نفس المناطق.