وقال مسئول فلسطيني مطلع لوكالة (قدس نت) الفلسطينية للأنباء إن ميتشل يرعى مباحثات سرية بين طاقمي التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي في واشنطن.
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن ميتشل أرجأ زيارته للمنطقة الأسبوع الماضي بسبب رعايته لتلك المباحثات وفضل عدم زيارة المنطقة قبيل إستشكاف آفاق العملية التفاوضية المقبلة، وإجراء التحضيرات للقاء قمة تجمع الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شرم الشيخ خلال الفترة المقبلة، للإعلان من خلالها عن إنطلاق مفاوضات تهدف الى تنفيذ مقترحات أمريكية تقدم بها ميتشل من شأنها البدء الفعلي للدور الأمريكي على الأرض.
وبعثت السلطة الفلسطينية برسائل مباشرة لدول أوروبية عبر مسئوليها وقناصلها المعتمدين لديها، أعربت خلالها عن حالة من الإستياء لدى الأوساط الرسمية في السلطة الفلسطينية من السلوكيات التي تتبعها إدارة أوباما تجاه إصرار إسرائيل على مواصلة البناء في القدس الشرقية والضفة الغربية، محذرة في الوقت ذاته أنها قد تلغي فكرة التفاوض مع إسرائيل واتخاذ خطوات تدعمها أوروبا من شأنها اقامة دولة على حدود يقرها مجلس الأمن والامم المتحدة.
وقال المسئول الفلسطيني إن هناك مشاورات تجري داخل أروقة السلطة الفلسطينية، وهناك العديد من المقترحات التي قدمها مسئولو السلطة في مسعى للضغط على ادارة أوباما من اجل تسريع خطواتها تجاه اسرائيل، لكن ما يلوح في الأفق لا يبشر بقرب حلول نهاية بالنسبة للفلسطينيين.
