قتل 9 أشخاص محتجين على الأقل اليوم الأربعاء، في مختلف مدن ميانمار خلال التظاهرات التي تشهدها البلاد ضد الانقلاب العسكري منذ مطلع فبراير.
وأكدت وسائل إعلام محلية ووكالة "رويترز" نقلا عن شهود عيان أن متظاهرا ومتظاهرة قتلا برصاص أجهزة الأمن اليوم في ثاني أكبر مدن ميانمار، ماندالاي، بالإضافة إلى قتيلين آخرين لقيا مصرعهما في كل من مدينة ميانغيل والعاصمة الاقتصادية وأكبر مدن البلاد يانغون
UPDATE: Two protesters, a man and a woman, were shot and died on the spot as riot police and soldiers fired live rounds and rubber bullets at anti-coup protesters in Mandalay on Wednesday morning. #WhatishappeninginMyanmar pic.twitter.com/7IH8Gez2Rk
— The Irrawaddy (Eng) (@IrrawaddyNews) March 3, 2021
كما أشار موقع The Irrawaddy إلى إصابة تسعة محتجين آخرين في ميانغيل بطلقات نارية.
UPDATE: A young protester reportedly died after being shot in the head and at least nine protesters were wounded by gunshots in Myingyan, Mandalay Region during a violent crackdown on anti-coup protesters by riot police and soldiers on Wednesday. #WhatishappeninginMyanmar pic.twitter.com/JyL7eEvgPd
— The Irrawaddy (Eng) (@IrrawaddyNews) March 3, 2021
من جانبها، أفادت صحيفة Monywa Gazette بأن خمسة أشخاص قتلوا خلال تفريق الشرطة مظاهرة في مدينة مونيوا وسط البلاد.
كما أكد موقع Myanmar Now توقيف نحو 300 متظاهر خلال تفريق الاحتجاجات في يانغون، بينهم عدد من زعماء الحركة الاحتجاجية.
وإجمالا، قتل 30 شخصا على الأقل، حسب تقييمات "رويترز"، منذ الانقلاب الذي وقع في أول فبراير الماضي، إذ استولى القادة العسكريون على الحكم بدعوى تزوير نتائج الانتخابات التي جرت في نوفمبر وفاز فيها حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية".
وتأتي هذه التطورات على خلفية فشل دول رابطة دول جنوب شرق آسيا ("آسيان")، في إحراز أي تقدم يذكر خلال اجتماع عقد أمس الثلاثاء بين وزراء خارجيتها في محاولة لتهدئة الوضع في ميانمار.
وحثت أربع فقط من دول "آسيان" فقط (وهي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة) خلال الاجتماع السلطات الجديدة في ميانمار على الإفراج عن المعتقلين لديها، على رأسهم زعيمة "الرابطة الوطنية للديمقراطية" أونغ سان سو تشي.
اعتقال 6 صحفيين
وأفادت المحامية في ميانمار، تين زار أو، بأنه تم توجيه تهمة رسميا إلى 6 صحفيين من البلاد، بينهم مصور في وكالة "أسوشيتد برس" (AP) الأمريكية، بـ"انتهاك قانون" عدله الجيش مؤخرا.
وتم وضعهم قيد الاعتقال بسجن إينسين في يانغون، وهو السجن ذاته حيث قضى العديد من السجناء السياسيين عقوبات طويلة المدة في ظل النظام العسكري السابق، بسبب "انتهاكهم" قانونا حول النظام العام عدله العسكريون مؤخرا، وفق ما أوضحت المحامية لوكالة "فرانس برس".
من جهته، أكد نائب رئيس الأخبار الدولية في وكالة "AP"، إيان فيليبس، أن "أسوشيتد برس تندد بأشد العبارات بتوقيف مصورها، ثين زاو، الاعتباطي".
وتابع: "ينبغي أن يسمح للصحافيين المستقلين بنقل المعلومات بحرية وأمان، بدون الخوف من أعمال انتقامية".