وجاءت تصريحات موفاز حسب الاذاعة العبرية قبيل اجتماعه مع الوزير عمر سليمان الذي وصل اليوم الى إسرائيل من اجل عرض هدنة كانت مصر قد توصلت اليها مع الفصائل الفلسطينية.
وقالت الاذاعة " ان اسرائيل تشترط الموافقة على الهدنة بحصول تقدم في موضوع الجندي شليط والذي امضى في الاسر نحو عامين".
وبحسب الاقتراح المصري فإن إسرائيل توافق على فتح معبر رفح ومن الممكن ان يتم فتح معابر اخرى كما توقف العمليات العسكرية الاسرائيلية في القطاع وفي المقابل توقف الفصائل الفلسطينيةالعمليات واطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل.
ولا تشمل هذه التهدئة الضفة الغربية وسيتم تنفيذها هناك بعد نصف سنة من خطة وقف اطلاق النار تعمل مصر على تطبيقها.
ونقل عن مصدر سياسي قوله وفق الاذاعة " ان إسرائيل لا تستطيع ان ترفض الاقتراح المصري حتى لا تبدو كمن يحبط التوصل الى التهدئة وانما ستعرض على سليمان عددا من الاسئلة والتحفظات على الاقتراح".
وبحسب المصدر نفسه " فان اولمرت سيقول لوزير عمر سليمان اليوم ان اسرائيل معنية بمعرفة اذا ما كان الحديث يدور عن توقف مؤقت للقتال ام تهدئة حقيقية".
كما ستطالب اسرائيل بحرية العمل ضد ما اسماه ب"الإرهاب" في الضفة الغربية علاوة على الالتزام بأن تكون التهدئة مطلقة ومن جانب كافة الفصائل الفلسطينية وكذلك دراسة امكانية دمج صفقة اطلاق سراح الجندي الاسير غلعاد شاليط مع التهدئة.