دعا وزير النقل الإسرائيلي شاوول موفاز الاحد الحكومة الاسرائيلية الى التحرك بسرعة ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
وقال موفاز للإذاعة الإسرائيلية العامة من نيويورك حيث يشارك في ندوة "علينا استعادة قدراتنا الرادعة في اسرع وقت ممكن في مواجهة حماس". واضاف جنرال الاحتياط وزير الدفاع السابق ورئيس الاركان السابق "يجب مراجعة سياستنا حيال حماس". وكان موفاز اكد مؤخرا انه لا يؤيد اعادة احتلال قطاع غزة عسكريا لكنه رأى انه "يجب ضرب رأس (حماس) ومهاجمة البنى التحتية ووقف كل شحنات الفيول والمنتجات الاخرى" الى القطاع. من جهته، قال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي الانتقالي ايهود اولمرت ان "العنف في غزة سيدرج على جدول اعمال الاجتماع الاسبوعي للحكومة".
من ناحية اخرى، أنحى الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت باللائمة على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منع الاف الفلسطينيين من الذهاب للحج هذا العام قائلا ان إسرائيل نفسها لم تمنع الحجاج من اداء شعائر الحج.
وقال عباس للصحفيين خلال مناسك الحج في مكة المكرمة "يؤسفني قرار حركة حماس منع حجاج قطاع غزة من أداء مناسك الحج لهذا العام بعد منعهم من السفر عبر معبر رفح." واضاف ان هذه هي المرة الاولى في تاريخ الشعب الفلسطيني التي يمنع فيها الحجيج مضيفا أن اسرائيل لم تمنعهم قط.
وقال الرئيس الفلسطيني "ان من لم يتمكن هذا العام من اداء الحج من غزة سيحتفظ بحقه للعام المقبل."
ومنع الحجاج الفلسطينيون من مغادرة قطاع غزة عبر مصر يوم السبت للتوجه الى مكة.
وألقت كل من حركة حماس ومنافستها حركة فتح باللوم على الاخرى في عدم سفر الحجاج.
وتدخلت المملكة العربية السعودية أيضا في النزاع بعد ان منحت تأشيرات سفر للفلسطينيين المسجلين من خلال السلطة الفلسطينية التي تديرها حركة فتح.
وقد طلبت حماس من السعودية إعطاء تأشيرات لنحو 3000 شخص حاولوا القيام بالحج عن طريق سلطات حماس في غزة وقالت بعض الشخصيات في حركة حماس انها ستمنع اي شخص من مغادرة غزة لاداء مناسك الحج ما لم يحصل حجاجها الثلاثة آلاف على موافقة السلطات السعودية.
وقال عباس ان هذه هي المرة الثالثة في تاريخ الإسلام التي يمنع فيها الحجاج من التوجه الى الكعبة المشرفة.
وقالت السعودية هذا الاسبوع إنها ستكون مستعدة لاستقبال الحجاج الفلسطينيين الذين يصلون للحج متأخرا .
وقال عباس ان عدد الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من الحج هذا العام يقدر بالآلاف.