موفاز يثني على اداء عباس وابو شباك يتولى قيادة الامن الوقائي بالضفة والقطاع

تاريخ النشر: 26 أبريل 2005 - 05:23 GMT

اثنى وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز على الاجراءات التي اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس فيما عين الاخير العميد رشيد ابو شباك قائدا للامن الوقائي في الاراضي الفلسطينية وقلد 6 من قادة الامن المحالين للتقاعد وسام "نجمة القدس" تقديرا لجهودهم.

وقال موفاز للاذاعة الاسرائيلية العامة "اظن ان الاجراءات التي اتخذها ابو مازن (عباس) تذهب في الاتجاه الصحيح لكن وتيرتها بطيئة جدا. والنتائج التي ستنجم عن هذه الاجراءات ستكون ابطأ حتى".

ورأى ضرورة "اعطاء فرصة "لعملية السلام مع ان التقدم الذي تحقق حتى الان غير كاف في مجال الامن بحسب رأيه. ومضى يقول "علينا ان نعطي العملية فرصة لان نوايا ابو مازن تصب في الاتجاه الصحيح. لكن هذا غير كاف يجب ان نرى نتائج".

واضاف موفاز "يدرك الفلسطينيون اننا ننتظر نتائج لكن هذا سيتطلب على الارجح بعض الوقت والفلسطينيون يأخذون وقتهم كثيرا".

وكان عباس اتخذ سلسلة من الاجراءات التي كان من شأنها اقصاء العديد من قيادات الاجهزة الامنية في الضفة الغربية وقطاع غزة ممن يحسب معظمهم على الرئيس الراحل ياسر عرفات.

واتت هذه الاجراءات في سياق سياسة تهدف الى تفعيل الاجهزة الامنية من اجل التصدي لحالة الانفلات والفوضى المسلحة في الاراضي الفلسطينية.

والثلاثاء، افاد مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية ان عباس اجرى تعينات جديدة حيث عين رئيسا جديدا لديوان الرئاسة كما عين رئيسا لجهاز الامن الوقائي في الاراضي الفلسطينية.
واوضح المصدر ان الرئيس الفلسطيني عين رفيق حيدر الحسيني وهو من سكان القدس رئيسا لديوان رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية.
كما عين الرئيس عباس العميد رشيد ابو شباك مديرا عاما للامن الوقائي في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد ان كان مديرا للامن الوقائي في قطاع غزة.
واضاف المصدر ان القرار شمل ايضا تعيين نائبين لابو شباك هما زياد هب الريح مسؤول الامن الوقائي بالضفة الغربية نائبا اول وسليمان ابو مطلق مسؤول الامن الوقائي بقطاع غزة نائبا ثانيا.
من جهة اخرى، فقد قلد عباس ستة من قادة اجهزة الامن والشرطة الفلسطينية الذين احيلوا الى التقاعد الاسبوع الماضي ارفع وسام في السلطة الفلسطينية وهو وسام "نجمة القدس" تقديرا لجهودهم.

وتلا الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة المرسوم الرئاسي الخاص بالتكريم حيث تم ترفيع كافة الضباط المتقاعدين الذين يحملون رتبة لواء الى رتبة وزير .

وبعد انتهاء مراسم التكريم وهي الاولى من نوعها منذ بدء السلطة الفلسطينية في عام 1994 التقى عباس القادة المكرمين وقادة الاجهزة الامنية والشرطة الجدد.

وقال اللواء الركن صائب العاجز للصحافيين بعد تكريمه ان احالة كبار الضباط على التقاعد "تقليد عسكري ممتاز لو كان مدروسا بشكل ممتاز وهو ما يعني اختيار قادة جدد مناسبين وخروج ناس للتقاعد في حالة عدم القدرة على العطاء".

وانتقد العاجز الذي كان استقال قبل عدة اشهر حيث كان يشغل منصب قائد الشرطة الفلسطينية "السلطة الفلسطينية لعدم مراجعته باسباب استقالته بالرغم من انها كلها تصب في مصلحة السلطة وعدم الانفلات الامني ولكن حتى هذه اللحظة لم يراجعني احد".

وفي سابقة هي الاولى من نوعها كان عباس احال عددا من قادة اجهزة الامن والشرطة الى التقاعد تنفيذا لقانون التقاعد لمن يبلغ الستين من العمر من بينهم اللواء موسى عرفات مدير الامن العام ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق واللواء امين الهندي رئيس جهاز المخابرات العامة السابق اللذين تم تعينهما مستشارين للرئيس.

(البوابة)(مصادر متعددة)