واشتكى، في شهادته من أنه لم يكن يؤخذ برأيه أثناء الحرب. ويوضح موفاز أنه كان يؤيد قصف الأهداف اللبنانية بما فيها البنى التحتية اللبنانية لوقت طويل ومتواصل وبقوة هائلة.
وسأل أحد أعضاء اللجنة موفاز: ماذ كان ينبغي أن تفعل إسرائيل بعد عملية الاختطاف، فأجاب: " بالأساس أيدت الخطوات التالية: أولا العمل ضد الصواريخ، واعتبرت أنها فرصة لذلك. ورأيت أنه من الصحيح العمل في نفس الليلة وقصف البنى التحتية- الثابتة والمتحركة. وقصف أهداف حزب الله والبنى التحتية اللبنانية.. دون المس بالسكان".
وأضاف: " اعتقدت أننا يجب أن نضرب بصلابة، بقوة هائلة وبشكل متواصل. كنت أتحدث عن عدة أسابيع – وليس عن يوم أو يومين". مضيفا أنه ترك عملية اتخاذ القرار حول سبل التنفيذ للقادة وصوت إلى جانب تلك القرارات".
وبرأيه أنه خلال الحرب: "كان يجب إيجاد نقطة يمكن اعتبارها "تكسر لتوازن" وهي المس بنصر الله، أو عملية جوية تلحق أضرارا هائلة بحزب الله وأيضا بالبنى التحتية اللبنانية، أو عملية برية- لو كانت اقترحت في وقت سابق لكنت سأؤيدها".
واشتكى موفاز في شهادته من أنه كان يحاول التدخل وتقديم الاقتراحات، ولكن ذلك برأيه "لم يكن يعني أحدا". واشتكى موفاز أيضا من أنه لم يكن على علم بالتطورات السياسية خلال الأيام الأخيرة للحرب. ويقول أنه دعا في اليوم الخامس والعشرين للحرب إلى عدم فصل المسارين السياسي والعسكري عن بعضهما. وأعرب عن استيائه من أنه قدم مرة تلو الأخرى اقتراحات دون أن تثير اهتمام أحد ويقول أنه فهم من ذلك أنهم يتخذون القرارات وحدهم