موظفو اونروا الفلسطينيون بالضفة يضربون عن العمل

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفذ الاف العاملين الفلسطينيين في وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) الاثنين، اضرابا عن العمل في الضفة الغربية للمطالبة بتحسين أجورهم، واحتجاجا على التمييز بينهم وزملاءهم الاجانب.  

واصاب الاضراب بالشلل المدارس والوحدات العلاجية التي تخدم مئات الالاف من الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين بأنحاء الضفة الغربية ونفذه جميع موظفي الوكالة الفلسطينيين بالضفة تقريبا وعددهم 6500 موظف.  

وطالب العمال بزيادة الرواتب مع تأمين صحي خاص وزيادة مدة الاجازة الخاصة برعاية الاطفال.  

كما شكا المضربون ايضا من التمييز داخل وكالة أونروا وأشاروا الى منح العاملين الدوليين بدلات نقدية اعلى للعمل في منطقة صراع.  

وقال متحدث باسم أونروا "لا يوجد تمييز على الاطلاق" ولكنه وعد بالنظر في مطالب الموظفين.  

وابلغ حسين عليان وهو أحد أعضاء اتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين رويترز ان العاملين يعانون منذ 1996 وأنهم لم يحصلوا على اي زيادة في الرواتب منذ ذلك الحين.  

وقال عليان ان العاملين ليس لديهم تامين صحي وأنهم يريدون خفض ساعات عملهم.  

واعتصم مئات المضربين عن العمل وغالبيتهم معلمون بمكاتب أونروا في رام الله وفي القدس الشرقية العربية قائلين انهم لن يستأنفوا العمل قبل تلبية مطالبهم.  

وقالت وكالة اونروا التي توفر التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية وقطاع غزة وفي أماكن اخرى بالشرق الاوسط ان الاضراب في غير وقته.  

وتخوض أونروا جدلا عنيفا مع اسرائيل بعد ان اتهمتها بتشجيع النشطين الفلسطينيين في حين ردت الامم المتحدة باتهام اسرائيل بنشر "دعاية مغرضة".  

ولوكالة اونروا واسرائيل تاريخ طويل من العلاقات المضطربة التي زادت تدهورا اثناء الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ اربع سنوات.  

وقال سامي مشعشع المتحدث باسم أونروا ان هذا ليس بالمرة بالوقت المناسب لتنظيم اضراب وكان ينبغي لمنظمي الاضراب ان يدركوا ما يجري مع الحكومة الاسرائيلية.  

وتابع ان موظفي أونروا المحليين يحصلون بالفعل على رواتب أعلى من موظفي السلطة الفلسطينية وان الوكالة لا تستطيع أن تدفع لهم اكثر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)