قال عمرو موسى ان الدول العربية مجتمعة قررت الذهاب الى مجلس الامن الدولي لاعلان فشل عملية السلام فيما كانت تقصف الطائرات الاسرائيلية تقصف الحدود اللبنانية السورية ومكاتب حماس اضافة الى بعلبك حيث سقط عشرات الضحايا
مؤتمر وزراء الخارجية
قال عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية في ختام الاجتماع الوزراي ان الدول العربي ككل قررت التوجه الى مجلس الامن لبحث قضية فشل مبادرات السلام وان تكون اللجنة الرباعية نزيهة وحيادية
وتوقع اجتماع وزراء الخارجية العرب بفشل العدوان الاسرائيلي وقال ان سيعمل على تحريك العملية السلمية فيما يتعلق بتحرك القادة العرب واتصالاتهم مع الدول الكبرى في العالم ومجلس الامن.
وتم اقرار ثلاث مشاريع قرارات الاول مقدم من فلسطين يتناول التطورات الاخيرة فيما يتعلق بالقضية الفلسطيني والحرب على غزة المشروع الثاني من لبنان ويتحدث عن العدوان الاسرائيلي الاخير والمشروع الثالث وهو خلاصة للافكار التي تم تبادلها بين وزراء الخارجية العرب منها الاشارة الى ان الكثير من التصرفات التي يقوم بها البعض تؤدي الى الاضرار بالمصلحة العربية وتم الاشارة الى ضرورة الاجماع العربي قبل أي خطوة تتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي حتى لا تتيح لاسرائيل او أي دولة اخرى فرصة لتدمير البنى التحتية كما يحصل في لبنان الان خاصة بعد ان بذل العرب ولبنان جهودا في اعادة بنائها
وقال عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية ان هناك اقتراح لقمة عربية وارسلت الدعوة الى دول عربية ورحبت بها لكن لم يكتمل المشروع بعد.
واكد المجلس ان هناك نية لاجراء اتصالات من اجل وقف العدوان على لبنان وغزة ومحاولة خلق رأي عام دولي خاصة ان الامة العربية ليست قادرة على خوض حرب ودعا الى عدم التحدث بالعواطف انما على بلد تم تدميره بعد ان اتيحت الفرصة لاعدائة.
قصف مكاتب نزال وحمدان
اعلنت مصادر امنية لبنانية ان الصواريخ الاسرائيلية طالت مكتب محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، كما تهشمت النوافذ الزجاجية لمكتب ممثل الحركة في لبنان اسامة حمدان، ولم يكن ايا من المسؤولين في مكتبه وقت الهجوم
المواقع العسكرية السورية
قال مسؤول اعلامي سوري إن سوريا لم تكن مستهدفة في اي هجمات شنتها اسرائيل يوم السبت. وقال المسؤول لرويترز انه لم تكن هناك اي منشات سورية عسكرية كانت او مدنية مستهدفة في اي منطقة بالبلاد. وقال الجيش الاسرائيلي في وقت سابق انه قام فقط بغارات قصف خلالها اراض لبنانية وليس داخل سوريا بعد أن أفادت تقارير بان الهجمات كانت قريبة جدا من الحدود السورية.
ويقول مراسل البوابة في دمشق أنه من المعروف أن هذه المنطقة هي منطقة تمركز فرقة مشاة من فرق الجيش السوري ونقل عن مراقبين في دمشق بأن هذه الغارات الأربع،تأتي بمثابة إنذار للقوات السورية لطلب عدم التدخل في الحرب الدائرة في لبنان الآن فيما يرى آخرون أن الغارات الأربع تأتي ضمن المهلة التي أعطتها إسرائيل الى دمشق والبالغة 72 ساعة، والتي تضمنت طلبا إسرائيليا بتدخل سوري للضغط على حزب الله للإفراج عن الجنديين الأسيرين لدى حزب الله
من جهة ثانية افاد المراسل ان الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني إميل لحود قد أجريا اتصالا هاتفيا اليوم، جاء فيه استعداد سوريا للتضامن الكامل مع لبنان وفق الخبر الرسمي السوري كما جاء فيه استعداد سوريا لتقديم كافة التسهيلات للمواطنين اللبنانيين النازحين الى سوريا ومعاملتهم معاملة المواطن السوري
وجاء الهجوم فيما حذر مصدر في وزارة الدفاع الاميركية ( البنتاغون )من ان فشل الجهود العربية والدولية في اقناع سوريا بالضغط على "حزب الله" لإطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين ووقف التصعيد الحالي قد يدفع اسرائيل الى ضرب اهداف حيوية في داخل الاراضي السورية. واوضح المصدر أن واشنطن "لا تستطيع استبعاد قيام اسرائيل بتوجيه ضربات لسوريا" رغم دعوات الادارة الاميركية للمسؤولين الاسرائيليين بـ "تفادي أي عمليات عسكرية قد تسفر عن اصابة مدنيين"،
قاعدة للقيادة العامة تتعرض للهجوم
وقد اعلنت قوى الامن اللبنانية ان الطيران الحربي الاسرائيلي اغار صباح الجمعة على قاعدة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الموالية لدمشق في سهل البقاع (شرق). واستهدف قصف الطيران الاسرائيلي الذي شن سلسلة من الغارات في المنطقة والطريق الدولية بين بيروت دمشق، قاعدة عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة بزعامة احمد جبريل في قوسايا على بعد اقل من كيلومترين من الحدود مع سورية.
وهذه القاعدة هي احدى قاعدتين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في لبنان وتقع الثانية في بلدة الناعمة على بعد 15 كيلومترا جنوب بيروت. وهي المرة الاولى التي تستهدف فيها مواقع فلسطينية موالية لدمشق منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على لبنان الاربعاء.