موسى يعلن تجميد وساطته بين سورية ولبنان وبري يطرح خطة مصالحة

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2005 - 03:58 GMT

اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في حديث الى صحيفة "النهار" اللبنانية نشر الخميس انه جمد مسعاه بين لبنان وسوريا اللذين تشهد العلاقات بينهما تدهورا كبيرا.

وقال موسى "لم اقطع الامل في التحرك لكن حاليا يقتضي انتظار بعض الوقت" مضيفا ان التحرك المصري السعودي الموازي لتحركه "يبدو انه جمد ايضا".

واشار الى ان افرقاء لبنانيين "ادخلوا التباسا كبيرا" على المساعي "عندما تحدثوا عن صفقة وعن طمس التحقيق (في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الاسبق رفيق الحريري) وهو كلام بعيد عن الحقيقة كليا".

وقال موسى "انتظر تغير الموقف في لبنان نفسه لان الجو الحالي يضر بالجميع".

وكان الامين العام للجامعة العربية نفى الاحد الاتهامات التي وجهتها اليه الغالبية البرلمانية في لبنان بانه يسعى لابرام صفقة الهدف منها "طي ملف التحقيق" في اغتيال الحريري.

واضاف في حديث الاحد ان "ما قيل حول انه يحمل مبادرة لطي ملف التحقيق" في اغتيال الحريري "مقابل بعض الوعود بالتهدئة هو اوهام عارية عن الصحة تماما ومبنية على معلومات وقراءات خاطئة ومضللة ولا أساس لها مكتوبا او شفاهة".

واكد موسى انه "قلق بل قلق جدا من التدهور الخطير للاوضاع في لبنان وبين سوريا ولبنان" مشددا على ان "من واجبه ومسؤوليته كامين عام للجامعة العربية ودرءا للمخاطر التحرك لاحتواء الموقف".

وكان عدد من النواب من الغالبية البرلمانية المعارضة لسوريا حذروا من صفقة تتضمنها مساعي موسى تقوم على وقف الاغتيالات السياسية في لبنان مقابل وقف الحملات المناهضة لسوريا في وسائل الاعلام اللبنانية.

وبدأ موسى في 14 كانون الاول/ديسمبر "مساعي دبلوماسية عاجلة" بين بيروت ودمشق التي تتهمها الغالبية البرلمانية في لبنان بالوقوف وراء سلسلة الاغتيالات والاعتداءات التي شهدها لبنان منذ اكثر من سنة

من جهته عرض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مبادرة لتهدئة الأجواء على الساحة اللبنانية من ثلاثة محاور رئيسية: أولها، معرفة حقيقة مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، داعيا مصر والسعودية وجامعة الدول العربية إلى تبنيها.

ويتمثل المحور الثاني في تحديد الموقف اللبناني من المقاومة اللبنانية، وتدعيمها وفقا للقرار الدولي 1559.

أما المحور الثالث فهو إقامة علاقات دبلوماسية متوازنة مع سوريا