ووصف فى تصريح لصحيفة (الاهرام) الازمة اللبنانية بانها " معقدة للغاية " منوها بان هناك " نفوذا مختلفا ومتعددا وتنافس سياسات وتوترا وعدم ثقة مطلق بين القيادات فى لبنان ما يؤدى الى اضطراب الموقف والتباسه وتداخل خيوطه".
وأشار الى أنه لفك ذلك فان الامر يحتاج الى وقت معتبرا أن سلاح حزب الله والمحكمة الدولية وعدم اتفاق المعارضة والموالاة حولهما ليس المشكلة الحقيقية فى ازمة لبنان منوها بنجاح الجامعة فى ان يجلس قادة الفرقاء اللبنانيين معا.
ونوه كذلك باتفاق الجامعة مع هؤلاء القادة على الا تأخذ الاغلبية" النصف + واحد " وكذلك الاقلية لا تاخذ الثلث + واحد" بمعنى ان كل طرف لا يستطيع الاستئثار بالقرار وحده " فلا الاغلبية ستحصل على 16 مقعدا ولا الاقلية ستحصل على 11 مقعدا وهو ما نصت عليه المبادرة العربية".
ورفض موسى كشف تفاصيل المفاوضات " لاسيما وانها عرضة للتغيير " منوها بان هناك اكثر من طرح كوضع سقف وارضية لحل ازمة تشكيل الحكومة من خلال توزيع المقاعد بين مستويين الاول 10 مقاعد للاغلبية ومثلها للاقلية ومثلها للوزراء التابعين لرئيس الجمهورية.
ونوه بان الضمانات والتطمينات التى يطلبها كل طرف من الفرقاء تدور حول طريقة عمل الحكومة معتبرا ان المطلوب الان" ايجاد صيغة لحكومة لا تسقط وفى نفس الوقت لا تشل حركتها ".
وذكر أن المبادرة العربية تفتح الطريق الى ذلك " لكنها تحتاج الى شغل ومجهود كبيرين"مؤكدا أن عودته الى بيروت او دمشق او القاهرة ستستمر فى مناقشة كل العناصر الرئيسية المختلف عليها وكذلك التى تم وضع سقف لها.
وعن الدور الذى يمكن أن تلعبه سوريا لايجاد الحل فى لبنان اكد موسى ان لسوريا دورا كبيرا لحل الازمة اللبنانية " لأن مصالحها هناك أكيدة ولكن هذا لا يعنى أن الدول العربية الاخرى لا تلعب ادوارها وهى الرؤية التى تبلورت فى المبادرة العربية ".
واعرب امين عام الجامعة العربية ردا على سؤال عن امله الا يفشل العرب فى ايجاد حل فى لبنان والا يتدخل اي طرف خارجي فى الشؤون العربية.