وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن عباس وموسى تناولا "العقبات التي تضعها إسرائيل أمام استئناف عملية السلام".
وأضافت أنهما بحثا "السبل الكفيلة بمنع إسرائيل من تطبيق قرارها العنصري القاضي بتهجير آلاف المواطنين الفلسطينيين من أراضيهم في الضفة الغربية ومدينة القدس".
وتعقد جامعة الدول العربية اجتماعا غير عادي على مستوى المندوبين الدائمين لها اليوم بطلب من السلطة الفلسطينية لمناقشة قرار إسرائيل إبعاد الفلسطينيين "المتسللين" من القدس والضفة الغربية .
هذا وصرح رئيس مكتب الامين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف اليوم الثلاثاء بأن لقاء عمرو موسى أمين عام الجامعة أمس الاثنين مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في دمشق يأتى في إطار الجهود والاتصالات التى يقوم بها الامين العام فيما يتعلق بالموضوعات المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية -الفلسطينية.
وأوضح السفير في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أن اللقاء تضمن التأكيد على الرغبة في تحقيق المصالحة ودعم الجهود التي تبذلها مصر فى هذا الموضوع.
ورفض يوسف الإفصاح عن الأفكار والأطروحات التي تناولها الطرفان لدفع جهود المصالحة. وكان موسى قد قال في مؤتمر صحفي أمس بعد لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد إن "الجانب الفلسطيني يجب أن يكون لديه الجديد سواء أكانت حماس أم غيرها ، لأنهم أضروا جميعا بأنفسهم وبالقضية الفلسطينية "، منتقدا في الوقت ذاته "توقف بعض الأطراف الفلسطينية حول جمل وفقرات معينة لن يكون لها تأثير".
وحذر موسى من أن استمرار الانقسام لن يكون في صالح الفلسطينيين، مشيرا إلى أن محادثاته مع خالد مشعل سيجري خلالها تبادل وجهات النظر وليس بالضرورة أن "يكون لدي جديد أقدمه".
