واشار موسى الى انه سيغادر بيروت الاحد من دون ان يحدد موعدا جديدا لعودته.
وجدد موسى بعد اجتماعه برئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ردا على اسئلة الصحفيين، التاكيد على ان تفسير المبادرة العربية في فقرتها المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة هو "الحؤول دون حصول الاكثرية على الاغلبية زائد واحد وعدم حصول المعارضة على الثلث زائد واحد". وقال "تفسير المبادرة واحد وهو الذي قلته، وهو قاطع ونهائي، ولا يوجد اجتماعات اخرى لهذا السبب".
وكان رئيس المجلس النيابي نبيه بري رفض في مقابلة السبت مع وكالة فرانس برس تفسير موسى لمبادرة وزراء الخارجية العرب حول لبنان، داعيا اياهم الى "الاجتماع مجددا والاتيان بتفسير آخر".
واضاف موسى "التفسير الرسمي لمبادرة الجامعة هو الذي قلته أنا.أما تفسير الرئيس بري فهو خاص به ونحن نحترم رأيه، وهناك رأي آخر يجب ان يحترم وفي ما بينهما يجب ان تجري المبادرة العربية".
وكان بري اعتبر ان "التفسير الواقعي والحقيقي" للمبادرة العربية هو توزيع مقاعد الحكومة المقبلة على اساس المثالثة بين الاكثرية والمعارضة ورئيس الجمهورية، اي بمعدل عشرة وزراء لكل طرف وهو ما ترفضه الاكثرية.
وقال موسى "الصعوبات في كل مكان وفي كل زاوية (...) وفي كل ركن من اركان الملف اللبناني". واكد الامين العام للجامعة العربية ان "المسألة تحتاج الى عمل كثير"، متابعا "يجب ان ننتهي من الصعوبات واحدة واحدة".
وقال ردا على سؤال ان المبادرة العربية "لم تصل الى طريق مسدود، انما الى باب مسدود يمكن فتحه". واوضح موسى ان العرب "لن يضغطوا على المعارضة ولا على الموالاة"، داعيا الطرفين الى "الجلوس سوية" لايجاد الحل.
واعلن موسى انه سيغادر بيروت الاحد مشددا على وجوب استمرار التحرك "للوصول الى توافق وانتخاب رئيس".
وكان يفترض ان يعقد بعد عودة موسى من دمشق السبت اجتماع رباعي يضمه والنائب عون عن المعارضة والنائب سعد الحريري والرئيس السابق امين الجميل عن الاكثرية.
وعاد موسى مساء السبت الى بيروت، الا ان الاجتماع لم يعقد بسبب وعكة صحية المت بعون، بحسب ما اعلن مقربون منه. واستعيض عن الاجتماع بلقاء بين مندوبين عن الاطراف لم تصدر معلومات عما جرى خلاله.
والتقى موسى في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد ونائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم.